أكّد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أن "المطار واجهة لبنان، ولذلك يتوجب على كل العاملين في المطار، سواء كانوا عناصر في قوى الامن الداخلي او الجيش او الجمارك، أو موظفين تابعين للطيران المدني، أن يكونوا على مستوى معين من اللياقة والنظافة".
وقال شربل في اجتماع موسع عقده في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت مع المسؤولين والموظفين الكبار في جهاز أمن المطار: "إن السائح يكون فكرة عن مطارنا وبلدنا من خلال تصرفات عناصر جهاز أمن المطار، ومن يريد الخدمة في المطار عليه الالمام بأمور غير مدينة، مثل كيفية التفتيش عن المتفجرات والممنوعات".
وأشار الى أنه سيناقش مع المسؤولين عناوين تتعلق باستقبال المواطنين القادمين والخارج، وكيفية تعامل قوى الامن الداخلي مع الحمالين وتنظيمهم، لافتا الى ضرورة تعزيز الشرطة السياحية في المطار والتي كانت موجودة في المطار عام 1972، ومشددا على أهمية موضوع النظافة في المطار "لأنه واجهة السياحة، وهو المرجع الاول والاخير للبلد".
وتوجه شربل الى القادة والموظفين في جهاز أمن المطار طالبا التشديد في موضوع غياب عناصر الاجهزة الامنية من دون مبرر أو إذن خاص، طالبا من قائد جهاز المطار القيام بدوريات مكثفة للتدقيق في السيارات التي تمر على أرض المطار، وكذلك في هويات المواطنين.
ونوه بمدرسة "سيرزا" الموجودة في حرم المطار بقيادة العميد جورج شديد، والمخصصة لتأهيل العناصر الامنية في حرم المطار، مشيرا في هذا الاطار الى أنه سيرسل مشروع قانون الى مجلس النواب لقوننتها نظرا الى أهميتها، "وتلك المدرسة التي ساهم الفرنسيون في إنشائها وتأسيسها ستكون نموذجا في المنطقة وستستقطب عناصر بشرية من كل الدول العربية والاجنبية للتعلم فيها".