#adsense

ماروني لـ”السياسة”: على الحكومة طرد السفير السوري

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "حزب الكتائب" النائب إيلي ماروني أن مشاركته في لقاء معراب مع زميله النائب نديم الجميل أتت لتمثيل "حزب الكتائب" في هذا اللقاء الموسع بعد أن كان مفترضاً أن تكون المشاركة أوسع، لكن وجود نائبين للحزب خارج لبنان جعل التمثيل "الكتائبي" يقتصر عليهما.

ووصف في تصريح لصحيفة "السياسة" المناسبة بالجليلة التي تتطلب وقفة تضامنية بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس حزب "القوات" د.سمير جعجع، بما يمثل من رمز قيادي وسياسي رفيع على مستوى الوطن للتضامن معه، ولرفض محاولات الاغتيال والعودة إلى هذا الأسلوب.

وبشأن الاعتداءات السورية المتكررة على لبنان واستشهاد المصور الصحافي في قناة "الجديد" علي شعبان برصاص جيش النظام السوري، قال ماروني: "لقد آن الأوان للحكومة ألا تنأى بنفسها عن حماية المواطنين، وأن تدافع عن نفسها وكرامتها، وأن تلفت نظر الوصي السوري المسمى بالسفير علي عبد الكريم علي إلى ما تقوم به دولته، وتطلب منه توضيحاً لهذه الأعمال الإجرامية والاعتداء على سيادة دولة مستقلة إذا لم يكن بالإمكان طرده من لبنان"، مقللاً من حصول هذا التدبير بحق السفير المذكور لأن الحكومة تثبت من خلال ممارساتها ومقاربتها للأمور بأنها حكومة النظام السوري أكثر مما هي حكومة لبنانية".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل