وأعلن المعلوف في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان 100.5"، ان قوى "14 آذار" ستتابع هذا الموضوع في مجلس النواب، بالإضافة الى بعض الطرق القانونية التي يمكن اللجوء اليها من دون الغاء احتمال النزول الى الشارع.
من جهة ثانية أكد المعلوف في حديث الى "إذاعة الفجر"، أن لقاء قوى "14 آذار" في معراب الاربعاء شكل تضامنا واسعا مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع بعد محاولة اغتياله، وتلاقي جميع المكونات بعد خلافات على أمور تنظيمية.
ونفى المعلوف أي خلافات جذرية بين قوى "14 آذار" لاسيما مع عودة جميع المكونات للتلاقي، لافتا إلى إمكانية تشكيل مجلس وطني لها لتحريك العمل وفق ثوابتها.
وتعليقا على رفض الهيئة القضائية المستقلة طلب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تزويدها داتا الاتصالات، اعتبر المعلوف أن التحقيقات في محاولة اغتيال جعجع بحاجة إلى المعلومات الواردة في داتا الاتصالات، وأن المعلومات المطلوبة لاعلاقة لها بالوارد في القانون 140 والتنصت، مستغربا حجب الداتا التي تعودت وزارة الاتصالات تزويدها للسلطات المختصة.
وعن قانون الانتخاب، أكد المعلوف أن 14 آذار لا ترفض النسبية بالمطلق، مشيرا إلى ضرورة مناقشة تفاصيل مرتبطة بطرحها كحجم الدوائر الانتخابية ومذكرا بأن قانون الستين هو وليد الوصاية السورية وتم اعتماده في 2009 لتأييد قوى 8 آذار له.
وأمل المعلوف في ألا يكون قانون الستين الملاذ الأخير لاسيما مع وجود الوقت لطرح بدائل، مشددا على أن الأهم هو تأمين التمثيل الأنسب لجميع اللبنانيين.
