رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان "اهمية لقاء معراب اتت في اتجاه ردة الفعل على المحاولة الفاشلة لاغتيال الدكتور سمير جعجع والتي فتحت مرحلة جديدة انهت مفاعيل تفاهم الدوحة حول عدم توسل العنف لتحقيق مارب سياسية وانهت مرحلة الاستقرار الامني التي كنا نعيشها".
وأكّد زهرا في حديث لـ"صوت لبنان" (93.3) ان "ما حصل هو عملية اغتيال افشلتها الارادة الالهية، وليس ارادة اصحابها، وهي بالتالي فتحت مرحلة جديدة في حياتنا السياسية تعيد لغة العنف والتهديد والتهويل الى العمل السياسي، مشيرا إلى أن "مناقشات لقاء قوى 14 آذار في معراب أمس تناولت رفض الجريمة والعنف والتشديد على مطالبة الحكومة بتسليم داتا الإتصالات و"كودرة" 14 آذار".
ولفت عضو كتلة "القوات اللبنانية" الى ان "هذا التضامن جاء مع الدكتور سمير جعجع الذي بالنسبة له ليس المطلوب اجراء حسابات شخصية واستنكار محاولة اغتياله، بقدر ما هو مطلوب تفعيل هيكلية قوى 14 اذار"، معتبرا أن "ضبط الشارع بعد محاولة اغتيال جعجع أتى بجهد جبار من قبل قيادة "القوات اللبنانية" لأنها تتصرف على أساس انها أم الصبي".
وأشار زهرا " إلى أن "مطالبتنا بداتا الإتصالات لتبنى الاتهامات في التحقيقات على أساس علمي ورسمي"، مبديا استغرابه "لعدم تسليم الداتا بحجة خرق الخصوصية في حين ان الجميع يعرف ان قوى الأمر الواقع الموجودة في الحكومة تخترق خصوصية المواطنين عبر وسائلها في ما خص إتصالات اللبنانيين".
وسأل الحكومة أخيرا: "طالما أنك لا تستطيعين ضبط الوضع الأمني والأفرقاء الموجودة فيك أخذت قرارها بالعودة الى دائرة استهداف الشخصيات المعارضة، كما يبدو، فلماذا لا تزالين في الحكم؟".