#adsense

السنيورة: سياسة النأي بالنفس ليست وصفة سحرية تستعمل لكل المعالجات

حجم الخط

رأى رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة أنّ سياسة النأي بالنفس ليست وصفة سحرية تستعمل في كل المناسبات ولكل المعالجات، وقال: "لا شك في أنها، في جزء منها، ضرورية ومفيدة، اما أننا نعتمد هذه السياسة في قضايا تتعلق بالاعتداء على سيادة الدولة اللبنانية ونقول أننا ننأى بأنفسنا، أن يصار إلى اغتيال أشخاص أو أن يصار الى اختطاف أشخاص أو الاعتداء على أحد أو أن يصار إلى القتل المتعمّد في حالات معينة ونقول أن هذه سياسة ناجحة للنأي بالنفس، وأن يصار الى اعتماد أساليب تعني في النهاية وكأننا نتآمر على المواطنين اللبنانيين، وبأن نمنع تزويد الاجهزة الأمنية بما يسمى حركة الاتصالات ويكون ذلك بهدف تسهيل عمليات القتل والاغتيال، هذا ليس نأياً بالنفس، هذا عمليا الانصياع للضغوط التي تُمارس".

واشار السنيورة في حديث لقناة "روسيا اليوم" الى أن ما يسمى بسياسة النأي بالنفس لها حدود وتابع: "الظن بأننا غير معنيين بما يجري في سوريا أمرٌ غير صحيح، لأننا لا نستطيع، ونحن أيضا مواطنون لبنانيون وعرب ولنا مع الشعب السوري صلات طويلة الأمد وايضاً ممعنة في القِدَم وضاربة في المستقبل، ولا نستطيع أن نقول إننا غير معنيين بما يجري في سوريا ومن استخدام آلة القتل بهذه الطريقة الوحشية التي تتنافى مع معايير احترام حقوق الانسان".

من جهة اخرى، اعتبر السنيورة أنّه من المؤسف أن الدم السوري أصبح سلعة للتداول وللتبادل في بورصة العلاقات الدولية بين المعسكرات الدولية، مشددا على ان اللجوء إلى الحل الأمني والإمعان في هذا اللجوء لم يعد يجدي، وبالتالي أصبح يحمّل كلفة كبيرة للنظام نفسه، وللشعب السوري وللشعوب العربية ولحركة التغيير والحركة الديمقراطية في العالم العربي، كما يحمّل كلفة كبيرة جدا على الاتحاد الروسي وعلى علاقة روسيا مع الشعوب العربية في مختلف الأمكنة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل