رأى الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري أن البلاد تنتظر مرحلة من التصفيات الجسدية بعد محاولة إغتيال رئيس "حزب القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، داعياً قيادات قوى الرابع عشر من آذار إلى أخذ الحيطة والحذر والخروج من حال الرخاء والهدوء التي كنا فيها.
وإذ سأل: لماذا لا يقدم وزير الإتصالات نقولا صحناوي "الداتا" إلى الأجهزة الأمنية ، لفت الحريري إلى ان المحكمة الدولية تستطيع خلال نصف ساعة معرفة من حاول إغتيال جعجع بمجرد أن يدلي صحناوي بإفادته أمامها، وقال: "إن أي عملية اغتيال يلزمها تحضير فلنتابع اليوم الوسائل الاعلامية التابعة لقوى الثامن من آذار كلّها تحريض وافتراء وتخوين وتشويه لتـأتي بعد ذلك عملية الاغتيال وهذا ما حصل بالفعل مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكاد أن يحصل مع الدكتور سمير جعجع".
مواقف الحريري قالها خلال لقاء عقد في منزل عضو "كتلة المستقبل" النائب سمير الجسر، الذي أعلن باسم قوى آذارالرابع عشر من آذار ترشيح المحامي ميشال خوري لمركز نقيب المحامين في طرابلس، والمحامي سعدي قلاوون لعضوية مجلس النقابة في الانتخابات التي ستجري في شهر تشرين الأول المقبل.
وحضر اللقاء، إضافة إلى الحريري، عضوا "كتلة المستقبل" النائبان محمد كبارة وبدر ونوس، عضوا المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش ومحمد المراد، منسقة قطاع المهن الحرة في التيار بشرى عيتاني، والنقيب فادي كرم ممثلاً "حزب القوات اللبنانية"، وكوستي عيسى ممثلاً الرئيس فريد مكاري، وكميل غصن ممثلاً "حزب الكتائب" ، وانطوان جبور ممثلاً "حركة الاستقلال"، ومنسقو "تيار المستقبل في الشمال، ورؤساء مكاتب المحامين في المناطق، وعدد من محامي قوى الرابع عشر من آذار.
من جهته، اكد النائب الجسر أن هذا الترشيح جاء بعد تنسيق وتشاور بين جميع مكونّات قوى الرابع عشر من آذار كما تم أخذ رأي المحامين ومن ثم عرض الأمر على الأمانة العامة لتيار المستقبل التي بدورها رفعت الموضوع الى الرئيس سعد الحريري الذي تبنى هذا الترشيح وأكد دعمه الكامل له.