استنكر حزب "القوات اللبنانية" في بيان صادر عن الدائرة الإعلامية "أشدّ الاستنكار، ما يحصل مع مئات الموظفين المصروفين تعسفاً من شركة "بـاك" التابعة للمؤسسة اللبنانية للارسال، وتأسف ان تكون الامور قد بلغت هذا الحدّ من الاستخفاف بمصالح الناس وارزاقهم، في مؤسسة هي من اعرق مؤسسات القوات اللبنانية، منذ أكثر من خمس وعشرين سنة، الا ان يد التهوّر وجشع الواضعين ايديهم حالياً غصباً على التلفزيون، اباحتها امام كل فرص الضرر بمصالح هؤلاء العائلات الذين لا ذنب لهم الا بحثهم عن حقهم في عيش كريم وعملٍ شريف تحت سماء وطنهم، فكانوا يدفعون من جيوبهم وعرقهم، نتيجةً لاستهتارٍ سابق لا ذنب لهم به، او لاستئثارٍ لاحق، لا يحق لايٍّ كان، تحميلهم نتائجه".
وفي ما يتعلّق بالمعالجة الآنية لهذا الموضوع، طالب الحزب في بيانه "من الحكومة وبخاصة من وزارتي العدل والعمل تحمّل كامل مسؤولياتهما في وقف هذا التعسف وتحصين الموظفين وتحصيل حقوقهم، بانتظار جلاء الحقيقة في ملف التلفزيون القضائي وعودة الحق الاساسي الى اصحابه".