رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت ان اللقاء الذي عقد الاربعاء في معراب أكد وحدة قوى "14 آذار" وعودة جميع القوى التي كانت منضوية سابقاً تحت لواء "14 آذار" الى حلف "14 آذار"، حيث شاركت كل الأطراف السياسية التي سجلت سابقاً انتقادات على الاداء، معتبرا ان البيان الذي صدر إثر الاجتماع يؤكد الإلتقاء على نقاط مهمة وأساسية في هذه المرحلة الدقيقة.
وشدد فتفت في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" على أن قوى 14 آذار موجودة وموحّدة اكثر من أي وقت مضى، وبالتالي على الفريق الآخر ان يُدرك ان كل التهديدات ومحاولات الاغتيال لن تثني أحداً، بل بالعكس تؤدي الى مزيد من اللحمة والإلتقاء بين مختلف مكوّنات قوى 14 آذار، محملا هذا الفريق، المستولي على السلطة بطريقة غير شرعية، مسؤولية كل ما يجري لجهة الإنتقاص من السيادة الوطنية أكان بالنسبة الى الخروق السورية، وزجّ لبنان الى جانب النظام السوري، والتراجع الاقتصادي، وايضاً في الأمور الأمنية خصوصا في التقصير في تأمين المعلومات وحركة الاتصالات للقوى الأمنية كي تتمكّن من كشف المجرمين والعملاء.
وقال فتفت: "الحكومة تتحمّل مسؤولية كبيرة، ونحن في صدد مجابهتها بجبهة سياسية عريضة"، واضاف: "قبل الوصول الى المرحلة الإنتخابية، تبيّن ان قوى 14 آذار قوى حيّة متواجدة ومتماسكة اكثر مما كانت عليه في الماضي".
من جهة اخرى، ورداً على سؤال حول الجلسة النيابية لمناقشة الحكومة بدءاً من الثلثاء المقبل، لفت فتفت الى انها ستكون حامية بالحد الأدنى، سائلا: أي حكومة سنناقش، هل هي حكومة الإنقلاب او حكومة النأي بالنفس عن كل المواضيع المهمة بالنسبة الى اللبنانيين، حكومة إفقار الشعب او حكومة تراجع الكهرباء والاتصالات او حكومة استغلال التربية لأسباب سياسية؟، ولفت الى وجود تنسيق تام في هذا المجال بين كل نواب 14 آذار ليتم طرح اكبر قدر ممكن من الملفات.