حض الرئيسان الاميركي باراك اوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي السلطات السورية على التقيد "الدقيق وغير المشروط" بالالتزامات الواردة في خطة انان، حسب ما اعلنت الرئاسة الفرنسية.
واجرى الرئيسان محادثات عبر دائرة فيديو مغلقة اتفقا خلالها على "تعزيز جهودهما، بالتنسيق مع شركائهم خاصة العرب، بما في ذلك في مجلس الامن لكي يتوقف بشكل نهائي القمع الوحشي ضد الشعب السوري"، حسب ما جاء في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية.
وقال البيان ان الرئيسين تعهدا بايجاد سبل "لايصال المساعدات الانسانية ولكي يقرر الشعب السوري مصيره بحرية"، وحذرا من ان "المسؤولين عن الانتهاكات سيحاسبون على جرائمهم".
كما دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي ايران الى اخذ المحادثات النووية المقبلة مع القوى العظمى على محمل الجد وتعليق نشاطاتها النووية الحساسة، واغتنام فرصة استئناف المحادثات مع الدول العظمى الست. واضاف البيان ان "الرئيسين اشارا الى عزمهما تطبيق العقوبات بحزم بالغ طالما بقيت طهران ترفض تطبيق التزاماتها الدولية وخاصة قرارات مجلس الامن بشأن برنامجها النووي العسكري".
ومن المقرر ان تلتقي طهران مع مجموعة الخمسة زائد واحد في اسطنبول السبت لبحث "المبادرات الجديدة" التي وعدت بها ايران بشان نشاطاتها النووية بعد 15 شهرا من توقف المحادثات. فيما تشتبه مجموعة 5+1 التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة) مع المانيا بان ايران تسعى من خلال برنامجها لتخصيب اليورانيوم الى حيازة السلاح الذري وهو ما تنفيه ايران باستمرار.