وقال تشوركين ان الفريق الطليعي من المراقبين يجب ان يتالف على الاقل من 20 الى 30 مراقبا على ان ينتشروا في سوريا مطلع الاسبوع المقبل، مثيراً المخاوف من ان تسفر الدعوات الى الخروج في تظاهرات حاشدة ضد الرئيس السوري بشار الاسد عن "استفزازات" في سوريا. وأضاف: "نحن قلقون من احتمال حدوث استفزازات. وقلقون من الدعوات الى تظاهرات حاشدة… وهذا هو عكس ما نريد ان يحدث الان في سوريا. نريد ان نستفيد من الوضع الخالي من العنف"، لافتاً إلى أنه "بدلا من الحديث عن تظاهرات، على قادة المعارضة صياغة موقفهم من الحوار السياسي".
وقال تشوركين ان على مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان ان يتوصل "سريعا الى اتفاق مع قادة المعارضة للدخول في حوار مع الحكومة السورية. وحتى الان لم يحدث ذلك".
