وأضاف الوزير لصحيفة "الحياة" "أن أساس الاختلاف بين سلمان وعون يكمن في المنافسة على الزعامة المارونية"، وأن الأخير "يتصرف على أنه رئيس البلاد غير المنتخب"، وأن مجلس الوزراء يجب أن يوضع بتصرفه مستفيداً من دعم "حزب الله" له ومن نصيحة النظام في سوريا بعدم إزعاجه مهما كلف الأمر.
ويؤكد وزير آخر أن عون "يتطلع الى التعيينات الإدارية من زاوية تنصيب نفسه على أنه الماروني الأول بلا منازع وأنه لا يزال يراهن على قدرته على احتكار التعيينات المسيحية لتوظيفها في معركته الانتخابية ضد خصومه.
ويسأل الوزير: "كيف يوفق عون في مطالبته رئيس الجمهورية بأن يستعيد صلاحياته التي أخذت منه بموجب اتفاق الطائف وبين إصراره على تهميش موقع رئاسة الجمهورية باعتبارها حكماً لا يحق لها أن تكون فاعلة في ملف التعيينات؟".
ويضيف: "المشكلة ليست في تردد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يؤخذ عليه من بعض شركائه في الحكومة أنه لا يبادر لإخراج حكومته من الجمود وإنما في أن هذا البعض يزج به حيناً في الاختلاف المتمادي بين الموارنة داخل السلطة وحيناً آخر في التنافس الحاصل بين قوتين فاعلتين من طائفة أخرى تحاول كل منهما أن تنال حصة الأسد في التعيينات وتريد منه الوقوف الى جانبها".
