وكان يفترض ان يواجه كارلوس غوميس جونيور زعيم المعارضة كومبا يالا في الدورة الثانية من الانتخابات.
وقال شرطي في مقر المرشح للرئاسة "تعرضنا لهجوم بالقذائف المضادة للدروع، وارغمنا على التراجع".
وفرض العسكريون طوقا امنيا حول القصر الرئاسي والطرق المجاورة من دون معرفة مصير الرئيس بالوكالة ريموندو بيريرا.
كما احتل نحو عشرين جنديا مقر الحزب الحاكم.
ويخيم التوتر منذ عدة ايام مع الخشية من اندلاع اعمال عنف في المستعمرة البرتغالية السابقة التي عرفت عدة انقلابات ومحاولات انقلاب عسكرية واعمال عنف سياسية منذ استقلالها في 1974.
