ورأى المجالي في تصريح لصحيفة "اللواء"، "أن الأنظمة التي تغلق آذانها عن سماع مطالب شعوبها لا بدّ أن تصل إلى نقطة الصدام"، معتبراً "انه إذا كان التعامل الرسمي السوري مع جهود الممثل الأممي كوفي أنان مماثل للتعامل الذي تمّ مع الجهود العربية والأممية، فلن يُكتب له النجاح وسيكون هناك مزيد من التأزم".
وحذّر المجالي من أنه ستكون هناك مفاعيل خطيرة جداً للأزمة السورية على دول الجوار ومنها الأردن ولبنان، معتبراً ان المعنيين لم ينجحوا في ايصال المضمون الرئيسي للرسالة العربية والأممية المتمثل بأن الحل الأمني لا يمكن أن ينجح في إنهاء الأزمة السورية، جازماً بأنه "عندما يكون هناك قرار أممي – عربي، أياً كان مضمونه، فإن الأردن سينصاع له"، متوقعاً انعكاساً طبيعياً على إيران فيما لو تغيرت الأمور في سوريا.
