وأكّد نحّاس لصحيفة "الجمهورية" أنّ مطالبهم قيد الدرس وأنّه تجري صياغة حلّ يقلّص الأعباء التي يتحمّلونها، وفي المقابل، لا يزيد الأعباء على المستهلك، مشيراً إلى انّه ليس هناك من مشكلة بينه وبين النقابات ولن يكون هناك أيّ نتيجة سلبية، لكنّه في الوقت نفسه لا يريد الاستعجال بالتوصّل الى الحلول.
وبشأن ما إذا كان الحلّ يتمثل بزيادة سعر الرغيف أم عبر دعم حكوميّ، قال نحّاس إنّه يفضّل ان يكون الحلّ وسطيّاً، لافتا إلى أنّ الدعم غالبا ما يفيد غير صاحبه، وهو لا يريد فتح هذا المجال، وفي الوقت نفسه لا يريد ان يشعر المواطن بأيّ تغيير في الاسعار.
وعمّا اذا كان هناك من زيادة على سعر الرغيف، لم ينفِ نحّاس الامر ولم يؤكّده قائلا إنّ الموضوع ليس بالسهولة المتوقعة ويتمّ درسه حاليّا على امل التوصل الى حلّ قبل موعد الاضراب.
