أكد قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد تورط عناصر من "حزب الله" في عمليات القنص ضد المتظاهرين السوريين، لافتاً الى أن جزءاً من هذه العناصر موجود داخل المعتقلات يؤازر قوى النظام كما أكد الذين تمّ الافراج عنهم، وقال: "نملك بعض الوثائق، والمعتقلون أثبتوا لنا أن عناصر من حزب الله موجودون داخل المعتقلات بجانب قوى النظام".
وتعليقاً على ما ذكرته وكالة "سانا" عن ان مقتل مصور "الجديد" علي شعبان على الحدود اللبنانية – السورية نجم عن اشتباك مع مجموعات ارهابية، قال الاسعد في حديث لصحيفة "الراي" الكويتية: "لم تكن هناك أي مجموعات مسلحة ولا أي عمليات عسكرية تنفّذ على الحدود اللبنانية. ما يحصل تحديداً أن قوات النظام تلاحق النازحين السوريين الذين يهربون من سوريا الى مناطق آمنة كما هو الحال في تركيا".
وشكك الاسعد بإلتزام النظام السوري بوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ صباح الخميس كما نصت على ذلك خطة المبعوث الأممي والعربي كوفي أنان، موضحا أن النظام استبدل الجنود بقوات حفظ النظام والأمن الداخلي وهؤلاء يرتدون الزي المدني، داعياً المجتمع الدولي الى ممارسة المزيد من الضغط على النظام من أجل تطبيق المبادرة بشكل جدي.
واستبعد الاسعد حدوث إنقلاب في الجيش السوري لمصلحة الحركة الاحتجاجية. وقال رداً على الحديث المتداول حول تأسيس صندوق خليجي لدفع رواتب الجيش السوري الحر خلال مؤتمر أصدقاء سورية في اسطنبول: "الى الآن كلام… ولم يحدث أي شيء حتى اللحظة".