وبعدما أصبحت رمزا انتحاريا، وجدت السلطات اليابانية نفسها مضطرة لوضع لافتة عند مدخل الغابة تقول فيها: "حياتك هدية ثمينة من والديك، فكّر فيهما وفي أقاربك وأولادك، لا تحتفظ بمشاكلك لنفسك، شاركها مع الآخرين"، وذلك في محاولة أخيرة لردع المنتحرين.
ويوضح العالم الجيولوجي أن معدلات الانتحار ارتفعت في اليابان بعد انتشار شبكة الإنترنت بشكل كبير، ما أدى إلى انعدام التواصل البشري بين الناس، وفق ما نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وأضاف أن الإنسان في حاجة إلى رؤية وجوه الآخرين، ومراقبة تعابيرهم، وسماع أصواتهم لفهم مشاعرهم، في وقت غدت فيه المشاعر عبارة عن مجرد أيقونات ضاحكة وباكية بعيدا عن التواصل البشري الذي يساعد الإنسان في التعايش المشترك مع الآخرين.
ويُشير في ختام فيلمه إلى أن الانتحار كان عادة المحاربين الملقبين بـ"الساموراي"، إذ كانوا ينهون حياتهم لحماية شرفهم، لكنه سرعان ما تحول إلى ظاهرة منتشرة إن دلت فعلى كآبة منتشرة بين الشعب الياباني.
