اضف الى ذلك دولة الرئيس محاولة قتل رئيس حزب بقنصه امام منزله التي لو نجحت لكانت اعادت لبنان حتما الى مسلسل القتل السياسي الرهيب الذي عاشه لبنان سنوات مؤلمة وما زال يعاني آثاره. وبعدها قتل صحافي عمدا برصاص سوري غزير وهو بمهمة مع رفاق له في سيارته على ارض لبنانية مقابل الحدود الشمالية! وغيرها من جرائم التعدي على الغير والممتلكات في مختلف المناطق".
وختم متسائلا "هل اقدمت يا دولة الرئيس للتاريخ، على المحاسبة الديموقراطية الجريئة، فتعطي لبنان جرعة الدفع الهامة واللازمة لقيامته من الموت البطيء؟".
