أكّد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت في ذكرى اندلاع الحرب اللبنانية "أن للمصالحة الوطنية اصولاً بالانفتاح على الآخر والاعتراف بالاخطاء، وربما الدكتور سميرجعجع الوحيد من كل الذين شاركوا في الحرب تجرأ فوقف وقال اخطأنا في مكان ما واعتذرعن الاخطاء، بينما تحول الباقون من رؤساء ميليشيات الى مسؤولين ووزراء واستمروا في الحياة كأن شيئاً لم يكن".
وعن إجتماع معراب التضامني مع رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع بعد محاولة إغتياله أكد فتفت أن" الإجتماع نجح بشكل فاق توقعاتنا، ونجح باعادة اللحمة الكاملة الى قوى الرابع عشر من آذار، وصدر بيان في السياسة واضح لم يرتكب اي هفوات من الناحية القانونية ولا من ناحية الاتهامات العشوائية،ووضع النقاط على الحروف في كل الامور السياسية الحالية وسنكمل في مجلس النواب"، واصفا ما نشرته جريدة "الديار" عن غياب الرئيس فؤاد السنيورة عن الإجتماع بأنه "كلام سخيف".
من ناحية أخرى، انتقد عضو كتلة "المستقبل" وزير المال محمد الصفدي، وقال: "من غير المقبول ان يتحدث عبر وسائل الاعلام عن عدم إستطاعة الدولة دفع رواتب الموظفين، هذا كلام ابتزازي وغير دقيق، ولا يجوز قول هذا الكلام حتى لو كان صحيحاً، علماً أنه ليس كذلك".
واعتبر أن "هذه محاولة ابتزاز لفخامة الرئيس وللرأي العام، ومحاولة ضغط لإجبار رئيس الجمهورية على التوقيع على الـ 8900 مليار، وفخامة الرئيس يعلم ان مشروع المرسوم غير ملائم وفيه مخالفات قانونية تجب معالجتها كما تجب معالجة كل المصاريف التي تمت منذ عام 2006 حتى اليوم".
واعلن أن "الصفدي قدم بالامس إلى فريق الثامن من آذار اوراق اعتماده ليكون رئيساً للحكومة بدلاً من رئيس الحكومة الحالي نجيب ميقاتي، كما قدمها إلى الرئيس بشار الاسد والسيد حسن نصر الله والجنرال ميشال عون". ووصف هذا الأمر بأنه "صراع على الموقع يدل على ان هذه الحكومة فشلت في كل شيء حتى انها فشلت في تحالفاتها السياسية وان تكون حكومة جدية وان تنتج في اي مجال، ألا يخجلون".
وفي ما خصّ قانون الإنتخاب، قال فتفت: "سنطرح على حلفائنا في قوى الرابع عشر من آذار ان تشكل لجنة مشتركة لصياغة مشروع انتخابي مشترك، وما زال امامنا وقت، خصوصا ان الحكومة هي المقصرة ولان وزير الداخلية لم يرسل شيئا الى مجلس النواب لغاية اليوم".