#adsense

خريس لـ”اللواء”: درء الفتنة مسؤولية داخلية وليست خارجية

حجم الخط

اعتبر عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب علي خريس في تصريح لصحيفة "اللواء" ان "يوم 13 نيسان هو يوم أسود في تاريخ لبنان، ويجب على اللبنانيين وعلى القيادات اللبنانية الاتعاظ منها كتجربة أليمة في تاريخ لبنان، والعمل على ترتيب البيت اللبناني الداخلي ليكون عبّرة لمن اعتبر، وأن لا نعود إلى الوراء، بل العمل على الخروج من كل المشاكل وهذا لا يمكن أن يتحقّق إلا بالحوار الجدّي والفعلي والذي وحده يمكن أن يؤسّس لنتائج إيجابية وفعالة تشطب معها كل الويلات والمآسي التي حصلت. لقد دفع لبنان أثماناً كبيرة مئات بل آلاف من القتلى والجرحى والمفقودين والمشردين، وانطلاقاً من هذا يجب أن يكون هذا اليوم من كلّ عام محطة لتصويب الأمور نحو لبنان أفضل وأكثر أماناً سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو الأمني".

وان كان يعتقد ان لبنان اليوم مهيء لرفض الفتنة وعدم تكرار التجربة، اجاب: " من المؤكّد أن الأمر يحتاج إلى تضافر جميع الجهود، وإذا لم نساعد كلبنانيين أنفسنا فمن سابع المستحيلات أن يساعدنا أحد من الخارج، وعليه يجب أن نرتب بيتنا الداخلي بعيداً عن التجاذبات والمصالح الضيقة، واعتقد أننا إذا كنا على قدر كبير من المسؤولية فمن المؤكّد أننا نصبح عندئذٍ أرضية صالحة لنساعد أنفسنا وشعبنا وبلادنا".

ولفت الى انه على يقين أن القيادات اللبنانية هي على مستوى من المسؤولية لتصل بالبلاد إلى برّ الأمان، وأهل مكة أدرى بشعابها، وإذا كانت هذه القيادات تحب البلد ومستعدة للتضحية من أجله فهم على دراية بما يجب التنازل عنه ومنا لا يجب في سبيل الوحدة الوطنية والتعايش الأهلي.

وما يحصل في المنطق، هو وضع دقيق وحساس وغير طبيعي على الإطلاق، وكي يصبح لبنان بمنأى عن المخاطر فهذا الأمر يتطلب الكثير من المسؤولية والتضحية لنخرج من الأزمات التي نمرّ بها ولدرء الفتن المتنقلة.

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل