وان كان يعتقد ان لبنان اليوم مهيء لرفض الفتنة وعدم تكرار التجربة، اجاب: " من المؤكّد أن الأمر يحتاج إلى تضافر جميع الجهود، وإذا لم نساعد كلبنانيين أنفسنا فمن سابع المستحيلات أن يساعدنا أحد من الخارج، وعليه يجب أن نرتب بيتنا الداخلي بعيداً عن التجاذبات والمصالح الضيقة، واعتقد أننا إذا كنا على قدر كبير من المسؤولية فمن المؤكّد أننا نصبح عندئذٍ أرضية صالحة لنساعد أنفسنا وشعبنا وبلادنا".
ولفت الى انه على يقين أن القيادات اللبنانية هي على مستوى من المسؤولية لتصل بالبلاد إلى برّ الأمان، وأهل مكة أدرى بشعابها، وإذا كانت هذه القيادات تحب البلد ومستعدة للتضحية من أجله فهم على دراية بما يجب التنازل عنه ومنا لا يجب في سبيل الوحدة الوطنية والتعايش الأهلي.
وما يحصل في المنطق، هو وضع دقيق وحساس وغير طبيعي على الإطلاق، وكي يصبح لبنان بمنأى عن المخاطر فهذا الأمر يتطلب الكثير من المسؤولية والتضحية لنخرج من الأزمات التي نمرّ بها ولدرء الفتن المتنقلة.
