واشارت المصادر نفسها الى ان موضوع طه سيتم تجاوزه والملف سيطاله "النسيان" وهو شبيه بحالات مماثلة حيث طلب الجيش اللبناني تسليمه عدداً من المطلوبين الاصوليين لمشاركتهم في اعمال ضد امن لبنان ولم يتم التسليم وتم تجاوز امر تسليمهم، واصفة الوضع الفلسطيني في عين الحلوة بالصعب جدا نتيجة الخلافات داخل فتح وعدم وجود مرجعية فلسطينية موحدة قادرة على اتخاذ قرار كبير كقرار تسليم توفيق طه الى الدولة اللبنانية.
ورأت المصادر ان الوضع في المخيم سيبقى على حاله، وقالت: "هناك تنام للحالة الاصولية، والجيش اللبناني يعرف ظروف المخيم جيدا وعدم قدرة المنظمات الفلسطينية على تسليم توفيق طه الى الجيش اللبناني رغم الوعود الفلسطينية في ذلك"، مستبعدة ان يحصل توتر بين الجيش والمنظمات الفلسطينية على خلفية هذا الحادث في ظل وعي الجيش اللبناني وتفهمه لظروف المخيم.
