Site icon Lebanese Forces Official Website

مواجهة بين الروس والغربيين في الامم المتحدة بشأن ارسال مراقبين الى سوريا

يصوّت مجلس الامن الدولي صباح السبت في نيويورك على مشروع قرار يسمح بنشر مراقبين في سوريا لمتابعة وقف اطلاق النار بعد مفاوضات شاقة بين الغربيين والروس الذين ما زال دعمهم للنص غير اكيد.

ودعت الولايات المتحدة الى التصويت بعد يوم ثان من المفاوضات الشاقة بين روسيا والدول الغربية بشأن ضمانات امنية لاول ثلاثين مراقبا عسكريا غير مسلحين يريد موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان نشرهم في سوريا الاسبوع المقبل.

ورفضت روسيا ايضا طلبا من المجلس للرئيس بشار الاسد بسحب القوات والاسلحة الثقيلة من المدن.

وكانت روسيا والصين عرقلتا مرتين تبني قرار حول سوريا منذ بدء الازمة قبل 13 شهرا، باستخدامهما حق النقض (الفيتو).

وارسلت صيغة جديدة من مسودة القرار الذي اعدته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الى الدول الاخرى الاعضاء في المجلس ليل الجمعة السبت لتعرض على حكوماتها. كما تقدم روسيا صيغة اقصر لمشروع القرار من اجل طرحه للتصويت.

والنصان يقضيان بنشر اول ثلاثين مراقبا على الارض في سوريا في الايام المقبلة ورفع عددهم الى اكثر من مئتين اذا صمد وقف اطلاق النار الذي بدأ الخميس. وهؤلاء لا يمكن نشرهم قبل اسابيع.

ويريد الغربيون في مسودة القرار الاولى اعطاء البعثة الجديدة الوسائل اللازمة للقيام بعملها. لذلك فهم يطلبون من دمشق سلسلة ضمانات حول امن المراقبين وحرية تحركهم التي يريدونها "كاملة وبدون اي عراقيل وفورية"، الى جانب سرية تحركاتهم.

ويضيف النص ان المجلس "سيبحث في اتخاذ اجراءات اخرى تعتبر مناسبة".

ويطالب الغربيون ايضا الحكومة السورية باحترام وعدها سحب قواتها من المدن السورية المتمردة طبقا لخطة كوفي انان.

اما روسيا فتريد قرارا مقتضبا "لارسال بضعة رجال الى الارض"، كما قال فيتالي تشوركين، وترفض ممارسة اي ضغط على حليفتها دمشق بتحديد شروط لها.

وقد الغت خصوصا طلب دخول المراقبين "بدون عراقيل" وحذرت من اي اجراءات جديدة. وهي تستبعد ايضا ادانة انتهاكات حقوق الانسان في سوريا.

Exit mobile version