أطل ربيب النظام السوري في لبنان ميشال سماحة على تلفزيون الـOTV ظهر السبت 14 نيسان 2012 وردّ بشكل مطوّل على رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، بعدما كان اعتبر "الحكيم" أن أحد أهم أسباب استهدافه هو أنه وضع المسيحيين في قلب الربيع العربي.
كان منظر سماحة وهو يردّ على جعجع مثيرا لكل أنواع الضحك والسخرية. بدا عصبيا ويرتجف. أمسك بيديه أوراقا كتبوا له عليها الردّ الواجب أن يقرأه أمام الكاميرا.
كان يمسك الأوراق بيديه ويرتجف. يقرأ الردّ الذي أملوه عليه باللغة الفصحى. كان عليه أن يقرأ الرد الذي تجاوز الورقتين كاملا، وباللغة الفصحى كما هو مكتوب حتى لا ينسى منه شيئا.
وبعدما انتهى من القراءة باللغة الفصحى أصابته "كريزة" من العيار الثقيل، وأخذ يصيح: اذهبوا وفتشوا عمن قتل مايا بشير الجميل والمفتي حسن خالد والشيخ صبحي الصالح والنائب ناظم القادري الخ…
إنها "كريزة" النظام المنهار… وميشال سماحة كما كان بوق هذا النظام في ذلك الآذار من العام 1994، ها هو يعيد الكرّة كما دائما، مع فارق أن نظام الأسد لم يعد يمقدوره أن يعضّ وأصبح "على النيرة".
أما سؤال المسابقة فهو: من أملى على سماحة ما كان يقرأه: وليد المعلم أم بثينة شعبان أم رستم غزالي؟
صاحب الجواب الصحيح سيربح دورة مجانية عن أصول الكذب والتجني وتحوير الوقائع وكيفية تقديم أوراق الاعتدام لرتبة عميل على يد ميشال سماحة.