اعتبرت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس ان عودة العنف الى سوريا وخصوصا قصف حمص "يطرح من جديد شكوكا جدية حول رغبة النظام" السوري في الالتزام بوقف اطلاق النار.
وقالت رايس بعد صدور قرار بالاجماع عن مجلس الامن يجيز ارسال مراقبين الى سوريا لمراقبة وقف اطلاق النار: "على النظام السوري ان يفي بكل التزاماته وليس الحد الادنى منها، وعليه ان يفعل ذلك على الفور"، مضيفة "نأمل جميعا ان يستمر الهدوء، لكننا لا نتوهم كثيرا".
وتابعت رايس: "ان مرور يومين مع اعمال عنف اقل، بعد سنة من المجازر، لا يدل على ان النظام ينوي فعلا الوفاء بالتزاماته".
بدورها رحبت لندن بالقرار داعيا النظام السوري الى احترام حرية تنقل المراقبين.
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في بيان في لندن: "هذه البعثة مرحلة حيوية في دعم وقف اطلاق النار الهش في سوريا. من الضروري ان تبدأ العمل قريبا ومن دون عراقيل. ادعو كافة الاطراف الى الالتزام بوقف اطلاق النار للسماح لبعثة المراقبين بالانتشار وانجاز مهمتها".
وتابع: "على الحكومة السورية ان تحرص على ان يتمكن المراقبون من التنقل بحرية ويجب الا تعطل الاتصالات بين المراقبين ومقرهم العام".
وذكر هيغ بان على النظام السوري ان "يتوقف عن استخدام الاسلحة الثقيلة في الاحياء السكنية".