#adsense

الجميل: لأخذ العبر من الحرب وبناء دولة اللامركزية

حجم الخط

قال عضو كتلة "الكتائب" النائب سامي الجميل إلى "من اتخذ الباص رمزا للحرب اللبنانية وسار به في شوارع بيروت، فليحمل المدافع التي كانت تستعمل ضد الجيش اللبناني ويسيروا بها في الشوارع لأنها هي التي يجب ان نتذكرها".

وقال الجميل في احتفال أقامه إقليم بعبدا في حزب "الكتائب" في ذكرى 13 نيشان: "نحن اليوم في سنة 2012 يجب أخذ العبر مما حصل كي لا يتكرر، وللأسف منذ نهاية الحرب ولغاية الآن اللبنانيون لم يتعلموا أو لم يأخذوا العبرة مما حصل.."، واضاف: "سنة 1975 كانت هناك مجموعات مسلحة على الاراضي اللبنانية وسنة 2012 ما زالت هذه المجموعات موجودة انما مع فارق انه حينذاك كان الفلسطينيون يحملون السلاح اما اليوم فهناك الفلسطينيون اضافة الى لبنانيين آخرين يحملون السلاح فبدلا من حل المشكلة زدناها".

وتابع الجميل: "في فترة الحرب تلكأت الدولة في الحفاظ على حدودها وتذكرون كيف انه عندما دخل الجيش السوري لم يقاوم الجيش اللبناني واليوم سنة 2012 الجيش السوري يتعدى ايضا على حدودنا ويقتل اللبنانيين وأيضا الجيش اللبناني لا يواجهه ولا يردعه".

وقال عضو كتلة "الكتائب": "منذ 50 و60 سنة نعيش بدولاب وكل مرة ننتظر من يساعدنا لنستقوي على بعضنا البعض ولم نتعلم ان الاستقواء سينقلب في النهاية علينا، وحان الوقت لنتعلم ان أحدا لا ينتصر على أحد ولا أحد يلغي احدا. ولم يبق أحد لم يأت ضدنا من نصف اللبنانيين الى الفلسطينيين والسوريين الذين تجمعوا جميعا للوقوف في وجه عين الرمانة ومثلث الصمود ومع ذلك لم يتمكن أحد من الدخول".

واشار الجميل الى انه "عندما لا يكفي الاستقواء بالسلاح نرى ما نراه اليوم حربا ممنهجة استراتيجية لشراء أراض في منطقة عين الرمانة – الشياح – الحدث وهذه الحرب الجغرافية التي تخاض ليست بريئة ونعتبرها خطة ممنهجة وهذا الشراء ليس طبيعيا بل سياسي بناء على خطة سياسية من اجل الاستيطان بمناطق معينة لفرض معادلات جديدة".

وانتقد "الغياب التام" للدولة "عن مسؤولياتها في الدفاع عن أرضها وسيادتها وحدودها وشعبها ومسؤولياتها في ايقاف هذا التقاتل والتنافس غير الصحي بين اللبنانيين على السلطة"، معتبرا أنه "على الدولة اعطاء الحقوق لكل المجموعات المكونة للشعب اللبناني كي لا تبقى هذه المجموعات في حالة تنافس دائم على السلطة وكي لا تنتظر بعضها على المفرق وتستقوي بالغريب على بعضها البعض".

وبعدما حدد "مفهومنا للدولة التي نريد ان نعيش فيها في المستقبل، هي الدولة التي لا مكان فيها لمن يمننا بحقوقنا"، قال: "الدولة التي نريد ان نبنيها هي الدولة اللامركزية، والتي تحترم المواطن وتجعل منه مواطنا منتميا الى دولته وليس لزعيم طائفته او لحزب او لوزير او نائب او زعيم، فنحن نريد ان يكون انتماء المواطن لدولته اللبنانية وهذا لا يتحقق الا اذا اتت الدولة الى كل منطقة".
 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل