وأضاف الشهال في تصريح لـ"النهار" الكويتية: "يجب النظر الى عمليات تهريب السلاح والعتاد والرجال والشبيحة الذين يتوجهون الى سوريا لدعم نظام الأسد ومن ثم يعودون جثثاً قبل الحديث عن عمليات التهريب التي يقوم بها البعض.
وأشار الشهال الى أن على أصحاب القرار مثل الحكومات أو المجتمعات الأكثرية أن تعطي الأمان والاطمئنان للأقليات الموجودة عبر التاريخ في هذه المنطقة، وأن على الطائفة المسيحية عدم الخوف، خصوصاً في ظل وجود "طابور خامس" يدخل على الخط في سبيل تأجيج المشاعر عبر وهم غير حقيقي، مضيفاً من ناحية ثانية "نحاول قدر المستطاع أن يكون تنامي الحركات الاسلامية والسلفية لمصلحة لبنان، ولا نستطيع الا أن نفرح بعودة الناس الى الدين والأخلاق والقيم، لكن هناك تضخيما لحالة السلفيين لجهة وصفهم بأنهم فزاعة".
