حمّل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي النظام السوري مسؤولية خروقات اتفاق الهدنة حسب خطة المبعوث الأممي والعربي لسورية كوفي عنان، محذرا في الوقت ذاته من انهيار الجهود الرامية إلى إنهاء أعمال القتل والتوصل إلى حل سلمي للأزمة، مفصحا عن اتصالات مستمرة بينه وبين عنان للوقوف على تطورات الأوضاع.
ولفت العربي في تصريح لـ"عكاظ"، إلى "أن عدم التزام النظام السوري بوقف النار سيكون محل تقييم شامل من جانب اللجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة خلال اجتماعها المرتقب في الدوحة الأربعاء المقبل.
وأوضح العربي أن الجامعه تراقب باهتمام شديد الوضع الميداني في سوريا، مشددا على ضرورة إنهاء النظام السوري لكافة أعمال العنف والاقتتال التي يعاني منها الشعب السوري على مدى أكثر من 13 شهرا.
وأضاف "أن قرار مجلس الأمن يفتقد الصفة الإلزامية للنظام بوقف القتل، ولن يسهم في حل المشكلة حلا جذريا بسبب تدخلات قوى دولية، في إشارة إلى روسيا التي تعيق صدور قرار قوي عن المجلس من شأنه الضغط على النظام.
ودعا العربي إلى تنفيذ خطة الوسيط العربي الأممي بحذافيرها، لافتا إلى أنه فرصة تاريخية لإيجاد حل لهذه الأزمة ووضعها على طريق التسوية، آملا بأن تبلغ غايتها المحددة لها وفقا لمبادرة الجامعة العربية وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي لـ"عكاظ" : النظام السوري مراوغ ووقف المجازر في الأولويات
من جهتها، اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أن أي تأخير من قبل النظام السوري في تنفيذ مبادرة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان غير مقبول ومرفوض، مشيرةً إلى "أن الاتحاد الأوروبي يدعم المبادرة الأممية، ويحث دمشق على الالتزام بها، وفي الوقت نفسه يؤكد أهمية توحيد صفوف المعارضة السورية ليكتمل الإطار العام لتنفيذها".
ورأت آشتون في تصريح لـ"عكاظ" "أن النظام السوري يراوغ ولا يرغب في التعاون مع المجتمع الدولي".