جميل وخلال مشاركته في الحلقة الختامية التي نظمتها مؤسسة "كونراد أديناور" واحزاب ديموقراطية المانية بالاشتراك مع حزب "القوات اللبنانية" حول "بناء الاسس السياسة والديمقراطية لتجمعات الشباب في دول الشرق الاوسط" في فندق "مونرو"، اوضح ان التطرف هو تهديد بحد ذاته لكن يجب على الشعوب ألا تحيد عن الاهداف الموضوعة من أجل الوصول الى الديمقراطية والحرية واحترام حقوق الانسان.
وأضاف: "حاول الحكام المستبدون الا يتنازلوا عن عروشهم غير مهتمين لإراقة دماء واستعمال الاسلحة بوحشية لا متناهية. لكن الربيع العربي انطلق، وهو يبرهن أن الحرية أصبحت هي الواقع الحقيقي وليس الاستبداد. وسيبقى الطغاة دوما منحرفين عن مسار التاريخ وقد اصبحوا عراة وضعفاء أمام مطالبة شعوبهم بالحقوق الطبيعية المسلوبة".
وختم: "علينا دائما ان نتذكر أن الطغاة هم ضعفاء أصلا، وعندما نستعيد سلطاتنا في بلدنا نكون قد حررنا أنفسنا، لأن أخطر السجون، هو السجن الذي يخلقه الشعب لنفسه".
