جنبلاط وفي موقفه الأسبوعي لصحيفة "الانباء"، نبّه من ان الغرق في التفاصيل اللوجستية لهذه المبادرة والابتعاد عن خارطة الطريق الأساسية التي رسمتها مبادرة جامعة الدول العربية المرتكزة إلى تنفيذ حل إنتقالي سلمي للسلطة ستكون نتائجه كارثية، مؤكدا ان اي تفكير بتسوية سياسية مع النظام الحالي هي بمثابة ضرب لمسيرة التضحيات التي تعمدت بدماء الأطفال والنساء من مختلف المناطق السورية.
وتساءل جنبلاط عن موعد الاطلالة المرتقبة للربيع العربي على النظام اللبناني للتخلص من الطائفية السياسية وبناء دولة عصرية لا تمييز فيها بين المواطنين على قاعدة الانتماء المذهبي أو الطائفي بل مساواة تامة في الحقوق والواجبات، مشيرا الى أن هذا هو الاصلاح الحقيقي المنشود منذ سنوات من قبل السواد الأعظم من اللبنانيين وليس بعض الشعارات في القوانين الانتخابية التي لا تهدف سوى إلى الاقصاء والالغاء في ظل لحظة سياسية شديدة الحساسية على المستوى الاقليمي والمحلي.
