نفذ عند الاولى من بعد الظهر اعتصاما تضامنيا أمام مبنى تلفزيون "الجديد" احياء لذكرى استشهاد المصور علي شعبان، بدعوة من الاتحاد الدولي لوسائل الاعلام والمنظمة العالمية لحقوق الانسان ورابطة ابناء الارض وحقوق الانسان ومجلة حقوق الانسان، في حضور حشد من ممثلي وسائل الاعلام.
افتتح الاعتصام بتلاوة الفاتحة عن روح الشهيد شعبان، ثم ألقى سفير المنظمة العالمية لحقوق الانسان علي عقيل خليل كلمة طالب فيها بان "يكون هناك تحقيق جدي في قضية استشهاد علي شعبان كي لا يكون الاعلامي دائما مكسر عصا وخاصة بان هناك عددا من الجرائم قد ارتكبت بحق اعلاميين وللاسف لم نصل الى اي نتيجة"، ووجه تحية تقدير واعتزاز للشهيد شعبان وحيا مسيرته الاعلامية التي نقل من خلالها أصدق وأنقى صورة.
وكانت الكلمات من قبل المشاركين الذين ركزوا على ان "موقف الحكومة اللبنانية كان مجرد رفع عتب ولم يكن بمستوى هذه الجريمة الفادحة والتي أصابت كل اللبنانيين وكل الاعلاميين وكل المدافعين عن حرية الرأي والتعبير".
وطالب المشاركون الحكومة اللبنانية والدولة اللبنانية ان يتخطى موقفها الاستنكار اللفظي واتخاذ الاجراءات العملية.