#adsense

سعد: النسبية تمهيد استباقي لطرح المثالثة وإلغاء المناصفة

حجم الخط

رأى النائب انطوان سعد أن "بدعة النسبية وفق ما يطرحها البعض اليوم هي تمهيد استباقي لطرح المثالثة وإلغاء منطق المناصفة الذي نص عليه اتفاق الطائف"، معتبرا أن "من يقبل بهذا الطرح ويروج له او يغطيه، يريد الانقلاب على حقوق المسيحيين لأنه لا يمكن اعتماد نسبية مموهة وملتبسة، فيما البلد تتنازعه الطائفية، ويهيمن عليه السلاح الخارج على سلاح الدولة، وفي ظل اصلاح مجتزأ لا يأخذ في الاعتبار باقي الاصلاحات وفي مقدمها الغاء الطائفية السياسية، خفض سن الاقتراع، اقتراع المغتربين اعادة النظر بتوزيع الدوائر، وغيرها من الاصلاحات التي يبدو أن البعض اختار منها ما يناسب تضخيم حجمه النيابي للحصول على الأكثرية المقبلة وبالتالي اقصاء الأقليات وتعميم مبدأ المثالثة للوصول الى هيمنة كاملة على لبنان ضمن مشروع أحادي على طريقة الأنظمة التي سقطت وكأن هؤلاء لا يقرأون التاريخ أو يتعظون من احداثه".

وقال سعد جاء خلال استقباله في دارته في راشيا، مهنئين بعيد الفصح: "إن "فريق 8 آذار يريد فرض معادلة جديدة بأمر عمليات سوري، وفي مقدمها الهيمنة على المجلس النيابي المقبل، بعد تيقنهم أن النظام السوري لم يعد قادرا على أن يكون رافعة لهم في مسائل كثيرة"، مضيفا ان "حساباتهم تنطلق من معادلة اللعب خارج ملعبهم، لتقليص عدد نواب 14 آذار، وتحجيم رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط الذي كان الى جانب الشعب السوري في مواقفه وانحاز الى تحرر ذلك الشعب من طاغوت دمشق، فصدر الامر السوري بمعاقبته عبر فريق سوريا في لبنان، بقانون يطوقه"، معتبرا أن "مجلس النواب سيحسم هذا الامر وسيفشل طرح النسبية، وغيرها من المشاريع الفئوية والعنصرية".

واستغرب "سياسة الكيد التي يعتمدها بعض افرقاء الحكومة لا سيما في قضية الانفاق والموازنة"، معتبرا أن "ما يحصل معيب ولا يعبر إلا عن كيد سياسي وانتقام لا مبرر له سوى ان من يدعي الاصلاح والتغيير، بات عاجزا عن تحقيق اي هدف، فراح يعطل مصالح الناس ويشل البلاد ويعطل الاقتصاد عبر تمرير صفقة ال 9800 مليار ليرة وتجاهل ما انفقته الحكومات السابقة وهم جزء من مكوناتها آنذاك".

وانتقد "الشلل الحكومي الراهن وغياب الدولة عن هموم الناس ومشاكلهم المعيشية والاقتصادية لا سيما مع الغلاء الذي لم يعد يطاق"، متهما وزير الطاقة والمياه جبران باسيل بأنه "يتمادى اسبوعيا في رفع سعر صفيحة البنزين حتى وصلت الى 40 الف ليرة، فيما يمرر صفقات البواخر والمازوت الاحمر وغيرها من السمسرات العونية".

ودعا الى "عدم مغامرة البعض بلبنان مجددا والتعلم من دروس الماضي لبناء المستقبل"، معربا عن اعتقاده أن "اللحظة اليوم هي للحوار المجدي والنافع، وعلى حزب الله ان يعلم ان سلاحه يصير ضمانة كبرى للوطن اذا ما انخرط في امرة الدولة اللبنانية واصبح في كنفها".

وابدى قلقه من "عودة الاغتيالات السياسية خدمة للنظام السوري الذي يبدو انه يريد ان ينقل جزءا من معركته الى الداخل اللبناني".

المصدر:
AFP

خبر عاجل