رأت الإعلامية الدكتورة مي شدياق أن هناك بعض التنظيمات والأنظمة السياسية كالنظام السوري لا تتحمل ان تسلّط الأضواء على الحقائق في ما ترتكبه من جرائم، فتكون النتيجة عبر استهداف الصحافيين، و"ما حصل مع الصحافي علي شعبان من رمي إشاعات بعد محاولة اغتيال فريق اعلامي معيّن لأنه ينقل صورة تظهر حقيقتهم، يقترب من محاولة اغتيالي واغتيال سمير قصير وجبران تويني".
شدياق، وفي حديث لبرنامج "بموضوعية" على محطة "mtv"، اعتبرت أن النظام السوري نظام قاتل ويقمع شعبه وهو عدو للبنان، مضيفة: "لا شك في ان اعلامنا يسلّط الضوء على الثورة السورية لأنها تهم الشعب اللبناني نتيجة تقارب سوريا الجغرافي علما ان هناك محور إعلامي موال للنظام لا يريد تسليط الضوء على ما يجري من مجازر هناك، مشيرةً إلى أن حزب "البعث العربي الإشتراكي" في لبنان هو الناطق الرسمي باسم النظام السوري و"عقبال ما ننتهي من كل تلك المجموعات الوسخة والحقيرة قريبا".
وتابعت: "عندما يطالب الشعب بحقه صوته يصل إلى العالم ونحن استفدنا من التغيرات الدولية لإسماع صوتنا"، لافتة إلى أن المجتمع الدولي لم يكن ليتحرك لو لم يتحرك الشعب، و"من منّا كان يعتقد أن النظام السوري سيقع في هذا المأزق لو لم يتلقّف الشعب "اللحظة" ويبدأ بالتظاهر.
واعتبرت شدياق أنه لو نجحت محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع لكانت تغيرت المعادلة في المنطقة، في المقابل نرى البعض يسخر من عمليات الاغتيال التي تحصل ويعتبرها مدبرة، فيحوك الموامرات للتقليل من أهمية الحوادث التي تحصل، و"نحن شبعنا من الاكاذيب فكل شيئ يعتبرونه كذبة لانهم اعتادوا على التضليل.
وختمت شدياق بالقول: "تسليط الضوء على وقائع معينة لا يعني فبركتها، فعندما حصلت معركة حماة لم يكن هناك إعلام ليعرف العالم ما الذي يحصل، أما اليوم هناك اعلام يغطي الرأي والرأي الاَخر وعلى المشاهدين الأستنتاج.