كشف النائب قاسم عبد العزيز كونه كان عضواً في التحالف الذي جمع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير المال محمد الصفدي، بأن الانتخابات النيابية لدورة عام 2009 زيّف هذا التحالف بقوله: "في الأصل لم يكن هناك من ودّ وتنسيق بين الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي وان ما ظهر على السطح من تحالف لم يكن سوى ظرفي ولمواجهة المدّ الشعبي للرئيس سعد الحريري في الشارع السنّي".
واعتبر عبد العزيز في تصريح لصحيفة "اللواء"، ان الظروف التي أملت على القيادة السورية وعلى قيادة "حزب الله" الاطاحة بحكومة الوحدة الوطنية التي كان يرأسها الرئيس سعد الحريري ومن ثم الإتيان بحكومة ميقاتي مازالت قائمة، ولذلك يلجأ "حزب الله" في كل مرّة تتعرض فيها حكومة ميقاتي "لفرط" عقدها إلى دعمها عبر وسائله المتاحة والتي عادة ما تكون ناجحة، ولكن يرى كثيرون بأن إتهام حكومة ميقاتي بأنها حكومة اللون الواحد لم يكن في محله حيث سرعان ما تبين انها حكومة تجمع في صفوفها متناقضات، حتى الحلفاء تبين فيما بعد انهم ليسوا حلفاء.
عبد العزيز، الذي رفض التآمر على الرئيس سعد الحريري وعلى حكومة الوحدة الوطنية، لفت إلى "أن هناك شكوك متبادلة بين ميقاتي والصفدي الذي يرى بأنه حصل منه على الدعم ويسعى الآن لفتح صفحة جديدة مع الحريري".
وأضاف: "يسعى كل من ميقاتي والصفدي قبل الانتخابات فتح صفحة جديدة مع الرئيس الحريري والمصالحة معه"، الحكومة تتعثر وهي لم تحقق أي إنجاز بارز وهي ستنفجر من الداخل من غير معارضة".
وختم عبد العزيز بالقول: "نثق بالجيش وقيادته الذي نراه بحاجة لقرار سياسي لحماية اللبنانيين على الحدود مع سوريا".