أكّد وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور أن زيارة الرئيس ميشال سليمان إلى اوستراليا مميزة وإيجابية، على اعتبار انها أوّل زيارة لرئيس عربي إلى هذه الدولة، كما انها أوّل زيارة لرئيس لبناني، إضافة إلى ان الزيارات الرسمية العربية باتجاه اوستراليا ضئيلة جداً وهزيلة، خصوصاً خلال السنوات العشر الاخيرة، بحيث انها كانت تقتصر دائماً على وزراء لحضور مؤتمرات أو لزيارات عمل معينة.
وأضاف منصور في تصريح لصحيفة "اللواء" "في رأيي أن هذه الزيارة تكتسب أهمية كبيرة كون ان رئيس الجمهورية تناول موضوعات عديدة تشغل الرأي العام اللبناني والعربي، كقضية الشرق الاوسط والعلاقات الثنائية، والوضع في المنطقة وأزمة الديمقراطية، وأستطيع القول انها زيارة عربية بامتياز، وفي الوقت نفسه، فان الرئيس سليمان وضع امام الاوستراليين صورة المشهد العربي، إضافة إلى ما ينظر اليه من خلال معالجة المسائل الشائكة، كقضية الصراع العربي – الاسرائيلي وايضاً مسألة الديمقراطية والمكاييل المزدوجة التي تتبعها إسرائيل على هذا الصعيد.
وفي مجال آخر، أكّد الوزير منصور أن التشكيلات الدبلوماسية باتت على النار، وقال: "في تصوري انه في أوّل فرصة في مجلس الوزراء سيتم بحثها وطرحها على الطاولة".
وفي قضية الإمام موسى الصدر، شدّد منصور على أن كل ما يقال بشأن العثور على جثة قيل انها تعود للإمام المغيب لا أساس له من الصحة، مشدداً على ان التحقيقات التي تجري في هذه القضية سرية توصلاً لكشف ملابسات هذه القضية، وسيتم اطلاع الرأي العام عليها.