أكّد الناشط السياسي الشيعي والمنسّق العام لـ"حركة السيادة اللبنانية" مصطفى جحا أنه "على تواصل دائم مع "المجلس الوطني السوري"، كاشفاً أنه "العربي والشيعي الوحيد الذي سيشارك في الرابع والعشرين من الشهر الجاري في اجتماع مؤتمر رئاسة برلمان الاتحاد الأوروبي عن الربيع العربي، ونظرة الليبراليين العرب الى هذا الربيع".
وروى جحا لـ"الجمهورية" ما حصل معه عند الساعة 11 مساء السبت – الأحد الماضيين، قائلاً: "كنت عائداً الى منزلي في الدامور كالعادة، وكنت أسلك الأوتوستراد، وقبل أن أصِل الى المفترق الذي يؤدّي الى منزلي، توقّفت سيارة مرسيدس قديمة الطراز داكنة اللون كحلية أو سوداء، في عرض الطريق أمام سيارتي المرسيدس CLK الرصاصية. عندها، حاولت تغيير اتجاه سيارتي فوراً، فما كان من أحد الأشخاص الملثّمين الجالس في جانب السائق، إلّا ان اطلق النار في اتجاهي من داخل السيارة، إلّا انني والحمد لله نجَوت بأعجوبة، ولم يتمكّن المجرمون من تحقيق غايتهم، وكلّي ثقة أن العناية الإلهية هي التي أنقذتني".
وعن الجهة التي يتّهمها بمحاولة اغتياله، قال جحا :"أتهم كل ميليشيا في لبنان تملك سلاحاً خارج إطار الشرعية الرسمية"، كاشفاً أنه سبق له أن تلقّى "سلسلة من التهديدات التي نقلها أصدقاء، من جهات مرتبطة بـ"حزب الله" من دون شكّ"، وأن التحقيقات الأمنية كشفت أنّ قبل ربع ساعة من محاولة اغتياله كانت هناك سيارة تلاحقه وفي داخلها أربعة مسلّحين". ولم يستبعد جحا "أن يكون القتلة من العملاء المأجورين للنظام السوري في بعض الأحزاب اللبنانية الموالية لهذا النظام".