لاحظ مصدر مطلع أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مستاء، ويعيش حالة قرف من الوضع الوزاري، بعدما بات مستهدفاً من أقرب الحلفاء، فضلاً عن استمرار المعارضة في تهشيم صورة الوضع الحكومي، بحيث اصبح بين نارين: نار صديقة ونار المعارضة.
وأدرج المصدر في هذا السياق عبر صحيفة "اللواء"، الموقف المعلن من "حزب الله" والذي أعلنه نائب رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ نبيل قاووق والذي جاهر فيه بأن الحزب غير راض عن أداء الحكومة، وعن التباطؤ والمماطلة والتسويف وتضييع الفرص وتأخير الإنجازات، مشيراً إلى "ان الضرورات هي التي تدعونا للمحافظة عليها، والاصرار على ضرورة تفعيل عملها، لكنه لاحظ أن هذا الأمر لا يكون الا إذا لم يعد هناك فيها من يراهن على حسابات سياسية انتخابية أو سورية، أو من هو متورط في تجاذبات كيدية".