اتخذ القادة الرئيسيون للمعارضة السابقة في غينيا بيساو في نهاية المطاف الاثنين موقفا من منفذي انقلاب الثاني عشر من نيسان، بادانتهم هذا التمرد العسكري.
وبعد اقل من 24 ساعة على اتفاق ابرمته احزابهم مع المجموعة العسكرية، عبر مرشحو المعارضة الخمسة للدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 18 آذار عن "ادانتهم الشديدة (…) للتمرد العسكري"، مطالبين بالعودة بسرعة الى النظام الدستوري.
وجاء هذا الموقف قبل ساعات من وصول وفد المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الى بيساو حيث عقد لقاءات ليل الاثنين الثلثاء مع مختلف الاطراف، كما اعلن مصدر مقرب من المحادثات.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان الوفد المؤلف من عدة وزراء وقادة جيوش دول اعضاء في المجموعة اجتمع مع العسكريين.