وقال زهرا في كلمته خلال الجلسة الاولى من جلسات مساءلة الحكومة في مجلس النواب: "قبل ذكرى 13 نيسان 3 حوادث لا تشبه بعضها معراب الحدود الشماليّة والجيّة، مشيرا الى ان محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع تجاوب من قبل بعض أطراف الحكومة بالتجاهل ربما للتعويض عن الإحتفالات التي كانوا ينون القيام بها في حال غاب الدكتور جعجع.
واضاف: "أحدهم إدعى أن مخططا لإغتياله يعدّ تحت ذريعة وجود مجموعة أمنيّة تابعة للمؤسسة اللبنانيّة للإرسال تقوم بالتدريب في منطقة شحتول، فيما يدعي انتظار التحقيق للتعليق على محاولة اغتيال الدكتور جعجع واستشهاد المصوّر علي شعبان لأنه ليس إبن شارع. فأنا أقول من حسن حظ أبناء الشارع أنه لا ينتسب إليهم".
وتابع زهرا: "يحكى عن رئيس الحكومة وكأنه يدير شركات خاصة وأنا مرتاح لهذا الإدعاء من باب النكاية لا أكثر. عند الفضائح ديوان المحاسبة يتجرأ بإدانة مسؤولين لا يجرؤون على القيام بخطوة من دون موافقة الوزير. فضيحة المازوت الأحمر أعلنت فاتهموا الموظفين واختفى المازوت ليعود ويظهر فيما بعد في مياه الشفة في البترون، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق برلمانيّة في موضوع الكهرباء. واضاف: "كل هذه الموبقات ترتكب وتعلن ولا يرف لأحد جفن وكلما تكلمنا عن مصلحة الناس والضرورات الوطنيّة يعودون إلى قميص عثمان الحكومات المتعاقبة والسياسات السابقة. أيها الزملاء من لا يستطيع التغيير وهو آت ليكون نسخة عما سبق ليبقى في منزله أفضل".
وسأل زهرا: "أين مفاعيل بدل النقل؟ البنزين أصبح بـ40000 ليرة والحمد لله لم تبق فقط أيديهن كاملة وإنما طويلة أيضاً"، وقال: "نشكر الله على أننا نستطيع أن نقول أما الفعل فلغيرنا. هذه حكومة تعليق للدستور وهذا الأمر يردنا إلى الإنتداب والوصاية. حكومة تعارض كل ما من شأنه دعم الجيش اللبنانيّ ومصالح الشعب مع أنها في بيانها جمعت المقاومة والجيش والشعب".
واعتبر زهرا ان هذه الحكومة لم تتكلم سوى عن الإستقرار وإنما بالنسبة لها فهذا الإستقرار بتعلّق بحرب كبيرة وفتنة قد تندلع بين السنة والشيعة أما الباقي "مش مشكلة" إلا أن الأهم ألا نصل إلى الفتنة الكبرى، فهل هناك فتنة كبيرة من دون فتن صغرى.
وتحدى زهرا أي لبناني أن يكون قد أجرى مكالمة من دون انقطاع الإتصال عدّة مرات، معتبرا ان الـ3G أصبح يعني في لبنان 3 جمل على الأكثر.
وتعليقا على قول رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد عن ان هذه الجلسة هي جلسة "قيل وقال"، قال زهرا: "لم امتعض عندما تحدث أحدهم عن القيل وقال لأن هذه الحكومة تحتقر المجلس ولا تقيم وزناً لهذا المجلس وآلية المحاسبة معطّلة، ورغم كل الأمور فإن هذه الحكومة باقية بإرادة أسيادها والأمر الواقع لذا يقتصر دورنا على "اللهم أشهد انني بلّغت".
وتابع زهرا: "لن أنسى الإشارة إلى جديّة وزير الداخليّة في التعاطي مع الملفات الأمنيّة. وهذه الحكومة منذ شهور سمعنا من أحد أسيادها أنها مستمرة رغم ثغراتها لذا أنا رأيي الشخصي ألا نمتعكم بالحصول على الثقة وأنتم لم يعد أحد يثق بكم. عودوا إلى ضميركم وأنا أطلب من قوى الأمن الواقع تأمين حمايتي الشخصيّة كي أستطيع المشاركة في الإنتخابات النيابية المقبلة بشكل متكافئ الفرص".
