واعلنت ان الأخير كان يتعرض باستمرار للملاحقات والتهديدات بهدف ثنيه عن تحريك ملف والده الشهيد مصطفى جحا واصراره الدائم على المضي في اظهار الصورة الحقيقية للشيعي الملتزم بلبنانيته اولاً واخيراً والمناضل في سبيل حرية وسيادة بلده، والساعي الى مساندة الثورة والشعب السوري في الوصول الى حياة حرة كريمة ديمقراطية، وهذا ما يرفضه حملة السلاح وبلطجية النظام الفاشي السوري في لبنان.
وطالبت أمانة الإعلام في بيانها الاجهزة الامنية اللبنانية بالعمل الحثيث لتوفير الحماية الجدية لاصحاب الفكر والقلم الحرّ وخاصة المعارضين للميليشيات المسلحة وللنظام القمعي الاسدي وازلامه لأنهم عرضة في كل لحظة لعمليات الالغاء والتصفية الجسدية ودعت السلطات المختصة الى التعاطي بجدية مع كل تهديد يتعرض له المعارضين لأنهم من دون سواهم عرضة للتصفية والاغتيال.
كما طالبت امانة الاعلام للحزب الامانة العامة لقوى 14 آذار بعدم الاكتفاء باصدار بيانات الاستنكار واخذ مبادرة جدية والتحرّك من دون التحجج بأننا لا نريد افتعال حرب اهلية مع المجموعات المسلحة، لافتة الى أن الشعب اللبناني ملّ من البيانات الرنانة في أغلب الأحيان في مثل هذه المواضيع، وان الشعب يطالب بالتحرك الجدي على الأرض وبخطوات واضحة بدل الخروج الى الإعلام ببيانات لا تؤدي الى أي نتيجة.
