أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي انه ينتظر من رعاة الكنائس في هذا الشرق العربي، الذي يعيش مخاض الثورات والإنتفاضات والمظاهرات، وتحركها وسائل الإعلام وتقنياتها، وتسميها "الربيع العربي"، أن يوجهوا المواطنين المسيحيين إلى إحياء "ربيع مسيحي" إذ يواصلون دورهم التاريخي في أوطانهم، بحكم المواطنة، فيعيشون القيم وينبذون العنف، ويدعون إلى الحوار والتفاهم وإيجاد الحلول السلمية التي تحمي حقوق الجميع.
كلام الراعي جاء خلال ترؤسه مؤتمرا للمجلس البابوي لوسائل الاعلام ومجلس بطاركة الشرق الاوسط في بيت عنيا – حريصا عن "وسائل الاتصال في الشرق الاوسط كأداة للكرازة بالانجيل والحوار والسلام".