ونقل الصمد خلال الزيارة رسالة تضامن من "تيار المستقبل" قيادة وجمهورا مع "القوات اللبنانية" واستنكارهم لمحاولة الاغتيال الخطرة، وأكد أن هذه المحاولة التي نفذت بتقنية عالية وبأجهزة متطورة جدا كانت تهدف إلى زعزعة الاستقرار والأمن في لبنان من خلال استهداف شخصية بحجم الدكتور سمير جعجع.
وثمّن المجتمعون الدور الوطني والتاريخي للدكتور جعجع، الذي يعتبر مكونا رئيسيا من مكونات "14 آذار"، وأحد أبرز رموز ثورة الأرز التي صنعت ربيع بيروت في العام 2005، ودشنت الربيع العربي، لافتين إلى أن عودة ثقافة الاغتيال إلى الساحة السياسية اللبنانية لن تثني اللبنانيين عن متابعة مسيرة الحرية والسيادة والاستقلال في زمن تتهاوى فيه أنظمة الطغيان والاستبداد.
