Site icon Lebanese Forces Official Website

محفوض لـ”المركزية”: نحاول الربط بين محاولة اغتيال جحا واستشهاد والده

أدان عضو الأمانة العامة لقوى "14 آذار" رئيس حركة التغيير ايلي محفوض "محاولة اغتيال الصحافي مصطفى جحا الإبن"، متخوفا من "مزيد من الاغتيالات في ظلّ غياب من يحمينا".

وقال بصفته المحامي وكيل جحا لـ"المركزية": "لا يمكننا الاّ أن نربط بين محاولة اغتيال مصطفى جحا الإبن باغتيال والده الكاتب والباحث مصطفى جحا العام 1992 في منطقة السبتية على يد مسلحين، الذي تزامن في ذلك الوقت مع دعوات الى هدر دم هذا الكاتب السياسي ذي المواقف الواضحة والمناهضة لولاية الفقيه".

أضاف: "أرفض كرجل قانون، منطق الاتهام المسبق لكن من الواضح أن أخصام مصطفى جحا الأب معروفون في توجههم السياسي وموقعهم الميليشياوي ولا ننسى حال الفلتان الأمني الكبير الذي كنا نعيشه في العام 1992 نتيجة الاجتياح السوري في 13 تشرين 1990، لذلك شهدنا تصفيات وعمليات خطف في اتجاه الأراضي السورية فضلا عن الاغتيالات".

وأشار الى أن "مصطفى جحا الإبن تميز في الوسط الشيعي بمواقفه الليبيرالية والمختلفة عن آراء ومواقف من يدورون في فلك ولاية الفقيه"، سائلا "هل الجهة التي اغتالت مصطفى جحا الأب هي نفسها تقف وراء محاولة اغتيال مصطفى جحا الإبن؟".

وقال: "نعم، المرجع الذي حمل السلاح خارج إطار الشرعية في العام 1992 والذي كان متضررا من مواقف مصطفى جحا الأب هو نفسه الذي ما زال يحمل السلاح خارج إطار هذه الشرعية وله مصلحة في إسكات مصطفى جحا الإبن، خصوصا أن هذا المناضل الشيعي ينتمي الى الطائفة الشيعية التي تم القبض على مفاصلها والهيمنة على قرارها السياسي من الأفرقاء الشيعة المهيمنين على قرار هذه الطائفة الكريمة في لبنان".

ولفت الى أن "هذا الملف أصبح في يد الأجهزة الأمنية ومن المفترض أن يكون وصل الى الشرطة القضائية ونحن في انتظار الاطلاع عليه كاملا لاتخاذ الموقف المناسب، فإما نتقدم بشكوى جزائية أمام النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان ونطلب ضم ملف التحقيق الى هذه الشكوى، وإما نسير في موجب الادعاء النيابي الحاصل حيث من المفترض أن يتخذ مصطفى جحا صفة الادعاء الشخصي، أي أننا سنبني على الشيء مقتضاه القانوني ريثما نطلع على مجريات التحقيقات التي لم نطلع عليها حتى الساعة".

تابع: "نحن أمام انكشاف أمني كبير ولا يمكن الاّ الربط بين ما تعرض له رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع مرورا باغتيال الصحافي علي شعبان، وصولا الى ما تعرض له موكلي"، مضيفا: "لا نخاف من أن تؤخر هذه الجرائم والأعمال عملنا أو تمنعنا من استكماله، بل من تفلت الوضع الأمني في البلاد، خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي تعيشها المنطقة ككلّ".

وعن إعادة قضية اغتيال مصطفى جحا الأب الى الضوء في دعوى قضائية قدمها وتضمنت أسماء شخصيات معروفة حرضت على اغتيال الكاتب والباحث لأسباب فكرية، أوضح أنّه "لم يتقدم بأي أسماء بل هي عرضت في مرحلة استشهاده أي في العام 1992 وما سنحاول القيام به هو عملية ربط بين استشهاده ومحاولة اغتيال إبنه".

Exit mobile version