اتهم رئيس المجلس العسكري السوري الأعلى العميد مصطفى الشيخ، نظام دمشق بالاستمرار في مسلسل الخداع والتضليل في تعامله مع المجتمع الدولي من خلال مواصلة حملات القمع والاعتقالات، معتبرا في حديث لصحيفة "الوطن" السعودية أن التراجع في العمليات من جانب أمن وشبيحة نظام الرئيس السوري بشار الأسد كان تحركا تكتيكيا لمعرفة الخطوة التالية من الأمم المتحدة والتي كانت هزيلة ولا تعبر عن إرادة دولية لوقف المجازر التي يقوم بها النظام يوميا.
وأوضح الشيخ أنه تم توثيق قيام الجيش السوري والعناصر الأمنية التابعة له بحمل الجثث التي نتجت عن عملياتهم حتى لا يتركوا أدلة على جرائمهم التي لا تزال مستمرة، مشيرا الى أن مجزرة إدلب الأخيرة تؤكد عدم احترام النظام لوعوده والتزاماته الدولية ولخطة كوفي أنان التي لا يمكن أن تغطي كافة مناطق سوريا بهذا العدد القليل من المراقبين"، وقال: "من الواضح أن خطة انان ستساهم بوعي من الأمم المتحدة أو من دون وعيها بتوفير مزيد من الوقت للنظام ليستمر في قمع الشعب الذي أضحى وحيدا بعد تراجع مواقف الأصدقاء، مما يمكن اعتباره فشلا مسبقا في الخطة.