كان الوزير باسيل ، منذ اخر ايام الحكومة السابقة، اكثر من وعوده "العرقوبية" بعدم توقيع الجداول التي تلحظ زيادة في السعر، وتعهد في احدى المرات بأن يقطع يده ولا يوقع! قبل ان يمحو النهار كلام الليل و… يبصم معاليه مثل الشاطر، كل مرة، بعد بلبلة في الاسواق تدوم اياماً.
باسيل وعد عشية جلسة المناقشة العامة في مجلس النواب "ان ملفاته ستكون جاهزة" والارجح انها ستتضمن ورقة جدول الاسعار الاخير غير الموقع، والورقة التي طلب فيها ( للمناورة ) رفع الـ TVA عن المازوت وهما ماله ورأس ماله في الرد على ما يقوله الناس عنه في لبنان.
نصيحتنا للوزير باسيل ان يوقع جداول الاسعار مرة بيده اليمنى ومرة بـ الشمال "حتى لا تتشوه عند الناس الحقائق وتكشف الكذبة الكذبة التي سبقتها"، كما قال حرفيا في اخر تصاريحه؟!
