#adsense

مطران صيدا للكاثوليك هنّأ جعجع بنجاته: لبنان لا يُحكم من قبل فريق واحد يتحكم بمصير الآخرين… السفير الصيني: شرحت لجعجع ما فعلناه للمساهمة في تخفيف الأزمة في سوريا

حجم الخط


(تصوير ألدو أيوب)


عرض رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في معراب مع سفير الصين وو تسيشيان WU Zexian في حضور رئيس جهاز العلاقات الخارجية في القوات بيار بو عاصي لمحاولة الاغتيال التي تعرض لها جعجع.

واثر اللقاء، أعلن تسيشيان "ان دولة الصين الشعبية موقفها واضح وثابت وهو ادانة أي شكل من اشكال العنف والاعمال الارهابية باعتبار ان العنف ليس الحل المناسب لمعالجة المشاكل"، متمنياً "ان تتوصل التحقيقات التي تجريها السلطات القضائية الى نتيجة تطمئن كلّ اللبنانيين".

وأضاف: "تطرقنا الى الوضع في سوريا، وقد شرح لي الدكتور جعجع موقف حزب "القوات اللبنانية" في هذا الشأن. ومن جهتي، شرحت له ما فعلته الصين للمساهمة في تخفيف الأزمة في هذا البلد. وفي الواقع، الصين سعت دوماً للمساهمة في وضع حد للأزمة وما نقترحه هو الوقف الفوري لشتى اعمال العنف ونتمنى من الفرقاء السياسيين الالتزام باللعبة السياسية من اجل تحقيق الاصلاحات التي يطمح اليها الشعب السوري".

واذ أكّد دعم الصين "لجهود الامم المتحدة لجهة المساعدات الانسانية الموجهة الى السوريين"، كشف تسيشيان "أننا دفعنا مبلغ مليوني دولار للصليب الأحمر الدولي لمساعدة السوريين، ودعمنا جهود الموفد الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان الذي استقبله رئيس حكومتنا خلال زيارته للصين بحيث أعربنا له مرة جديدة وبوضوح موقفنا المتعلق بالأزمة السورية".

وعن استمرار الصين بدعم نظام الأسد، أجاب: "ليست المسألة هي دعم أم عدم دعم هذا النظام أو ذاك لأن هذا النوع من الملفات يحكمه المنطق الدولي، فموقفنا واضح من الأومة السورية أذ أننا لا نتدخل بشؤونها الداخلية ونحترم سيادتها واستقلالها ورأي الشعب السوري الذي سيختار نظامه السياسي وطريقة عيشه وتنظيم مجتمعه"، لافتاً الى وجوب احترام ارادة الشعب السوري.

واوضح تسيشيان "ان العلاقات الدولية تحكمها مبادئ مقدسة، بحيث يجب ان تحترم الدول استقلال وسيادة بعضها البعض، وإن وُجدت مشاكل يجب تشجيع الحلول السياسية وعدم فرض حلول من الخارج. فمنذ الخمسينيات، أعلنّا عن سياسة التعايش السلمي التي تُنظم العلاقات الدولية، وانطلاقاً من هنا نحن نعارض اي محاولة لفرض حلول من الخارج على سوريا"، لافتاً الى ان الصين"قد ساعدت في تهدئة الازمة بحيث أرسلت موفدين الى المنطقة ودمشق، كما أرسل وزير خارجيتنا رسالة الى نظيره السوري لوقف اطلاق النار، داعياً المعارضة السورية لاحترام هذه الخطوة عبر التعاون مع كوفي انان، كما وجهنا دعوة الى وزير الخارجية السوري لزيارة الصين بغية شرح نداءنا المتمثل بإيجاد حلّ للأزمة السورية من خلال الوسائل السياسية".


(تصوير ألدو أيوب)



(تصوير ألدو أيوب)

وكان جعجع قد استقبل راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس حداد الذي استنكر محاولة الاغتيال "التي هي محاولة تنبيه مرت على سلامة"، مشيراً الى ان "موقع لبنان اليوم يُعرّضه لهزات جراء ما يحصل في المنطقة"، داعياً كلّ اللبنانيين الى "الوحدة والأخذ بعين الاعتبار مصلحة لبنان فوق أي مصلحة أخرى باعتبار ان العنف يُبعدنا عن بعضنا البعض ويخلق أزمة ثقة في ما بيننا". وان أكّد "ان لبنان لا يُحكم من قبل فريق واحد يتحكم بمصير الآخرين"، أمل حداد "أن تكون محاولة الاغتيال إنذاراً بأننا ابتعدنا عن خط السلام". وهذه الزيارة كانت بحضور منسق صيدا الزهراني في القوات ادغار مارون، ومنسقي الشؤون الكنسية في القوات هنري باخوس وجان العلم.



(تصوير ألدو أيوب)



(تصوير ألدو أيوب)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل