#adsense

“النهار”: تخوّف من التشكيك الأميركي بالهدنة في سوريا والمجريات الميدانية تهدّد مهمّة المراقبين

حجم الخط

كتب خليل فليحان في "النهار":

طرح التشكيك الأميركي في جدوى إرسال بعثة المراقبين الدوليين الى سوريا، والذي أطلقته المندوبة الأميركية الدائمة لدى مجلس الأمن ورئيسة الانعقاد الشهري له السفيرة سوزان رايس، أكثر من علامة استفهام حول ما إذا كان القصف الذي لم يتوقف منذ موعد إعلان الهدنة في 12 من الجاري وجرى تثبيته بنسبة عالية في 13 منه وسقوط المزيد من القتلى والجرحى وتدمير الممتلكات، سيؤدي الى صرف النظر عن استكمال عدد المراقبين ليصل الى 250، او ان رايس شككت لتضغط على الحكومة السورية وعلى حاملي السلاح معا لالتزام وقف القتال كي يُعبّد الطريق من اجل تأليف بعثة المراقبين بالكامل التي يكثف الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون الاتصالات في شأنها من اجل تأمين العدد المطلوب وبعض الطوافات للتنقل بين المواقع العسكرية المتباعدة، نظرا الى المساحة الواسعة لسوريا. وجسّ بان نبض الدول الاوروبية من اجل معرفة مدى استعدادها لوضع طائرات نقل عسكرية لنقل المراقبين الى سوريا.

ولفتت مصادر ديبلوماسية الى ان تشكيك رايس الاثنين الماضي تطور على ما يبدو الى اجتماع وزاري طارئ سيعقد اليوم الخميس في باريس لعرض ما وصفه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بانه "هدنة هشة". يشارك في الاجتماع الى وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه، وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون وكل من وزيري خارجية قطر وتركيا، بعد ان يكون الامين العام للامم المتحدة قد طرح مخططه حول بعثة المراقبين لجهة تركيبتها وآلياتها ووسائل الاتصالات بين الافراد وسبل تنقلها، الى جانب حمايتها من الامن السوري.

وأفادت مصادر ديبلوماسية "النهار" ان 230 مراقبا سيتم تشكيلهم من ثلاث قوى تابعة لحفظ السلام في المنطقة، هي "اليونيفيل" في لبنان و"الاوندورف" في الجولان، وفي عدادها مراقبون روس، والـ"يونيفيسيب" من قبرص.

ونبهت مصادر قيادية الى ان المجريات الميدانية الدامية التي وقعت بعد اعلان الساعة الصفر، ادت الى ردات فعل دولية يُخشى ان تبدد موجة التفاؤل التي كانت سائدة، وتزيد الوضع تشنجا وتضفي عليه صورة سوداوية، فتعود نغمة تسليح المعارضة الى الواجهة، وكل ذلك يغرق المناطق السورية في اقتتال يتمدد من منطقة الى اخرى.

المصدر:
النهار

خبر عاجل