#adsense

جلسات المناقشة خطابات بلا نتيجة ما لم تستقم الأمور…جعجع امام وفد من كسروان-الفتوح: الفريق الآخر لم يلتزم بقواعد اللعبة السياسية باعتبار ان منطق التصفية الجسدية غير مقبول

حجم الخط

أكّد رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع أنه "لن نتمكن من الوصول الى ما نصبو إليه من دولة مؤسسات قادرة وفاعلة قبل استئصال الشر"، لافتاً الى أنه "لو كانت اللعبة الديمقراطية جديّة لما شهدنا حكومة على شاكلة هذه الحكومة الحالية". واعتبر "أن الأوضاع الإنمائية من تعليم وزراعة ومياه وكهرباء وطرقات وتلوث، لن تتحقق طالما ان الشر يتحكم بالبلد وطالما ان الناس لا تستطيع التعبير عن رأيها بحرية"، مشدداً على أهمية حسن سير اللعبة الديمقراطية التي تنعكس بدورها على المستويات كافة.



(تصوير ألدو أيوب)


جعجع، وخلال استقباله وفداً من منطقة كسروان-الفتوح ضمّ رؤساء بلديات ومخاتير وممثلين عن الأحزاب: حزب الكتائب اللبنانية، حزب الوطنيين الأحرار، تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، وشخصيات وفعاليات دينية، اجتماعية واقتصادية، في حضور منسق منطقة كسروان-الفتوح في القوات شوقي الدكاش، شدد على أنه "منذ 7 سنوات الى الآن لم نرمِ أخصامنا السياسيين ولو بوردة، في حين ان الفريق الآخر لم يلتزم يوماً بقواعد اللعبة السياسية باعتبار ان منطق الإلغاء والتصفية الجسدية غير مقبول"، مشيراً الى أن الاعتداء عليه "ليس مجرد محاولة اغتيال بل لأن هناك فريقاً مصرّ على فرض رأيه بالقوة على كلّ الناس، وليعلم هذا الفريق أننا آخر من يستطيع فرض رأيه علينا"، منتقداً أسلوب قمع الحريات الذي يعتمده الفريق الآخر.

وقال: "صحيح أن ثورة الأرز انتصرت ولكنها للأسف لم تستطع استلام السلطة يوماً لا بل تعرضنا الى سلسلة من الاغتيالات السياسية بدءاً من الرئيس رفيق الحريري الى الوزير بيار الجميّل، وليد عيدو، جبران تويني وسواهم …".

واذ أكّد أننا "لن نتمكن من الوصول الى ما نصبو إليه من دولة مؤسسات قادرة وفاعلة قبل استئصال الشر"، لفت جعجع الى أنه "لو كانت اللعبة الديمقراطية جديّة لما شهدنا حكومة على شاكلة هذه الحكومة الحالية".

وتطرق الى الوضع المعيشي المتردي والمشاكل الإنمائية المستعصية التي هي من أولويات الناس ومصدر معاناتهم، معتبراً "أن الأوضاع الإنمائية من تعليم وزراعة ومياه وكهرباء وطرقات وتلوث … لن تتحقق طالما ان الشر يتحكم بالبلد وطالما ان الناس لا تستطيع التعبير عن رأيها بحرية"، مشدداً على أهمية حسن سير اللعبة الديمقراطية التي تنعكس بدورها على المستويات كافة.

وسأل "هل من غير المسموح أن يكون هناك آراء متباينة في السياسة؟ وهل نقضي على الرأي الآخر باستخدام أسلوب القتل والاغتيال؟ فالمسألة هي أكبر بكثير إذ يبدو أنه ممنوع على أحد أن يكون لديه رأياً مخالفاً أو أن يكبُر أكثر من حجمه".



(تصوير ألدو أيوب)


وأضاف "كنتُ أتوقع بعد اتفاق الدوحة أن نشهد لدى الفريق الآخر إعادة نظر بتصرفاته وممارساته، ولكن للأسف لم يتبدّل المشهد إطلاقاً، فإما يجب أن يتمتع مجتمعنا بالحرية الفعلية، للتعبير عن مواقفه ضمن الحفاظ على الأدبيات، وإما أن تكون الحرية كما يريدها الفريق الآخر مقيّدة ومحصورة ضمن الأطر التي يسمح بها هذا الفريق، ولكن هذه ليست حرية".

وأوضح ان محاولة الاغتيال التي تعرض لها "استلزمت أشهراً من التحضير وفريق عمل كبير مجهّز بتقنيات عالية لا تملكها الا الجيوش والدول الكبرى تحت نظر الدولة اللبنانية التي ان كانت على علم فهذه مصيبة وإن كانت تجهل فهذه مصيبة أكبر".

واعتبر جعجع ان جلسات المناقشة في المجلس النيابي "هي مجرد خطابات لن تودي الى نتيجة إلا في حال استقامت الأمور من خلال اللعبة السياسية المتمثلة بالانتخابات النيابية والابتعاد عن منطق الإلغاء والإخضاع بالقوة".



(تصوير ألدو أيوب)


واذ اشاد بجهود المجتمع اللبناني الساعي دوماً الى التقدم والاستمرار، شدد جعجع على وجوب "وضع الإصبع على الجرح لمعالجته"، مؤكداً على ضرورة عدم الخوف من مواجهة المعضلات، اذ يجب ان نحلم دوماً لنصل الى لبنان الذي نريد".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل