Site icon Lebanese Forces Official Website

21 نيسان يوضاس يعلن القرار (بقلم ياسمين بيضاوي)

سمير جعجع إنسان ما كان للظلام مكان في حياته يوماً بالرغم من ظلمة السجن وظلمه… "أنا نور العالم، من يتبعني لا يمشي في الظلام"، هكذا قال يسوع وهكذا فعل سمير جعجع… هكذا فعل سمير جعجع، وتبع يسوع، فنجا.

21 نيسان 1994، يوضاسٌ آخر يعلن قرار من نوع آخر. غادر سمير جعجع غدراس… ليُسجَن. فكانت غدراس الجلجلة، ووزارة الدفاع تاج الشوك والحربة. وبعد 11 عاماً من الجلد المعنوي والآلام، قيامة من نوع آخر.

"أحب أعدائك مثلما تحب عائلتك وسامح من أساء إليك"، هكذا علّمنا المسيح، فاستجاب كما دَوماً سمير.

المسيح نادى بالحق والحقيقة، فصُلِبَ، فسامح، فكان الخلاص للبشرية تبعه سمير.

نادى بالحق والحقيقة، فَسُجِنَ، فسامح، فكان الخلاص للبنان والبقاء للأرض والهوية والقضية وللقوات اللبنانية.

فيا حكيم لقد خرجت من زنزانتك الطاهرة لتدخل التاريخ زعيماً لبنانياً وطنيّا وعربيّاً.. أمّا كل من ساهم و تواطئ و فرح لإعتقالك، يستعد اليوم ليدخل مزبلة التاريخ ديكتاتوراً مكروهاً مخلوعاً.

Exit mobile version