#adsense

الدائرة الاعلامية في “القوات” ردا على آلان عون: الدسم الوزاري الفارغ الا من الصفقات لم يكن ليكون الا معطوفاً على سمّ الاستزلام الوطني والسيادي لا اكثر ولا اقل

حجم الخط

ردت الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية في بيان على ما اورده عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب آلان عون. وجاء في البيان:

ورد في كلمة النائب آلان عون الخميس في مجلس النواب فقرة هذا نصها: "…أستأذن من حلفائكم المسيحيين، وتحديداً القوات اللبنانية، لستم بموقع إعطاء الضمانات حول المستقبل مهما كانت نواياكم حسنة. ما هو وزننا كلّنا وأنتم تحديداً في المعادلة فيما لو صحّت تلك الهواجس. هل نسيتم إنه في كل محطة مفصلية، كان يتمّ إستخدامكم كوقود للمواجهة تنتهي مدّتها عندما تحصل التسويات الكبرى، ودائماً على حسابكم وحسابنا. هل من الضروري أن أذكّركم بتجربتكم بعد 13 تشرين الثاني 1990 وماذا حلّ بكم بعدما أمّنتم الغطاء لهذه عمليّة؟ هل من الضروري أن أذكّركم بموقعكم المتواضع والهزيل في حكومة الـ2005 بعد أن أمّنتم الغطاء لحلفائكم في التحالف الرباعي؟ هل من الضروري أن أذكّركم عن صدمتكم وعجزكم عندما قرّرت الس-س مسار مصالحة أدّت إلى ذهاب الرئيس الحريري إلى سوريا في الـ2009؟ ولن تكون نتيجة رهاناتكم إذا ما أصابت على المنطقة ولبنان إلا نفسها ومرّة جديدة ستجدون نفسكم الزوج المخدوع."

وعليه من الضروري ان تذكّر الدائرة الاعلامية النائب عون بما يلي:

1- صدق النائب عون حين قال، ان القوات "ليست في موقع اعطاء الضمانات حول المستقبل"، مع انه يعلم ان القوات لا تعمل الا انسجاماً مع قناعاتها ومبادئها، ولا تضحي بهذه القناعات لأي حسابات أخرى مهما كانت قاسية، ونسأل بالمناسبة، هل انتم تستطيعون اعطاء ضمانات للمستقبل؟

ولكن للتذكير فقط، حتى اميركا لم تستطع ولا العرب ضمان رفيق الحريري.

ولكن في المقابل، اي ضمانات يمكن ان تقدموا انتم بعدما رهنتم قراركم مع نظام سوريا وايران وبعض الميليشيات المحلية مقابل حفنة من الوزارات؟
وهاكم غيضٌ من الامثلة:

-هل استطعتم ان تغيروا حرفاً واحداً في اتجاهاتهم السياسية؟
-هل استطعتم منع استباحة املاك البطريركية المارونية في لاسا والعاقورة، او املاك الناس والاملاك العامة في الجنوب والبقاع او في ترشيش حيث اكتفيتم بعبارة "مسحوها بدقني"؟
-هل استطعتم استعادة موقع المديرية العامة للامن العام؟
-هل من الضروري ان نذكركم انه تم استخدامكم خير استخدام، وقوداً حقيقياً – وليس كما تتهمون القوات- في معارك السلاح وتغطية الاغتيالات وتسخيفها، وكأن ما تقومون به هو تغطية على التغطية التي اعادت عون الى لبنان عبر اقفال ملفٍ قضائي اثاروه ليقفلوه؟

2- هل من الضروري ان نذكر النائب عون ان الموقع الذي اخذته القوات اللبنانية في العام 2005، وقائدها لم يزل في الاعتقال، هو واقعي ويشبه ما صنعه الاحتلال وادواته بها؛

ولكن من الضروري جداً ان نلفت النائب عون الى حجم القوات اليوم وموقعها بالرغم من كل الظروف والاغتيالات والارهاب لانها منسجمة مع مبادئها ولا تستجدي منّةً من احد.

3- هل من الضروري ان نذكر النائب عون ان معركة 13 تشرين كانت النتيجة الحتمية للسياسات الرعناء والادارة الخرقاء لتلك المرحلة، والمعارك الفاشلة والمدمرة لكل البنية التحتية المسيحية وما تبقى من لبنان، سواء العسكرية او الاقتصادية والمالية او سواها، وهي المرحلة التي سبقت هذا اليوم والذي كانت القوات ترفض دوماً اي تدخل عسكري في المناطق الشرقية، بل تصرّ ان يسلّم العماد عون امره لحكومة الطائف (الذي عاد واعترف به اليوم) عسى ان يحدّ من تراكم الخسائر الفادحة علينا.

4- ام هل من الضروري في النهاية ان نذكر النائب عون، انه بالرغم من السين-سين بقيت القوات اللبنانية صامدة وعلى مواقفها حتى تبيّن للجميع صوابية هذه المواقف.

بينما من الضروري ان نذكّر النائب عون ان من ذهب الى حيث يغادر التاريخ ولم يعد منسجماً مع قناعاته وتاريخه، فأصبحت الحرية والشعوب واراداتهم في مكان وهو في مكان آخر.

فليتذكّر صاحب السعادة، ان الدسم الوزاري الفارغ الا من الصفقات، لم يكن ليكون الا معطوفاً على سمّ الاستزلام الوطني والسيادي لا اكثر ولا اقل، وهو في كافة الاحوال، لا علاقة له باسترجاع حقوق المسيحيين التي اُغدقت عليهم الوعود بها، وباي شكلٍ من الاشكال!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل