Site icon Lebanese Forces Official Website

مداخلة النائب الان عون كان لها نكهة طائفية بغيضة جدا…المعلوف لـ”لبنان الحرّ”: سنشكل لجان تحقيق برلمانية لمتابعة ملفات عدة على الرغم من نيل الحكومة الثقة المزيفة

رأى عضو تكتل "القوات اللبنانية النائب جوزيف المعلوف ان الذكرى الـ18 لاعتقال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع هي لتأكيد اكثر واكثر الطريقة التي كان يتعامل فيها حكم الوصاية مع البلد وان كل المؤامرة على "القوات اللبنانية" كانت مبنية على باطل وان الحزب مع الدكتور جعجع عادا الى موقعمها الوطني ويسيران بقضية بناء الدولة وبثوابت "14 آذار"، معتبرا ان النظام السوري رحل ولكن بقاياه لا تزال في البلد عبر بعض الاشخاص او المؤسسات وان هناك استمرار لمحاولات وضع اليد على الدولة.

واذ اشار الى ان المخطط لا يزال قائما ضد البلد، اكد المعلوف في حديث لاذاعة "لبنان الحر" ان التصدي لهذا المشروع من قبل قوى "14 آذار" لا يزال مستمرا، وقال: "الفريق الاخر يحاول الغاء "14 آذار" ولكن كلما نسير الى الامام نرى ان خيار المواطن هو مع بناء الدولة وسلطة قادرة لبناء البلد".

وردا على سؤال عن ما هي الانجازات التي تجعل جعجع يقول دائما "لا يصح الا الصحيح"، قال المعلوف: "نستطيع تعداد الكثير من الانجازات لانه بعد كل محاولات التعطيل استطعنا التصدي للمؤامرات المتعددة وهاك مسلسل مستمر لتعطيل مؤسسات الدولة ولا احد يستطيع نسيان ما حصل في العام 2006 من تعطيل مجلس النواب والانسحاب من مجلس الوزراء ما يثبت ان الجهة التي تملك السلاح تستطيع وضع يدها على البلد".

وشدد المعلوف على أنه بالرغم من ان الحكومة نالت الثقة المزيفة كما نالتها المرة الاولى، هناك متابعة من قوى المعارضة لعمل الحكومة الذي فيه تقصير لما يهم المواطن عبر لجان المساءلة النيابية.

وعن محاولة اغتيال الدكتور جعجع، قال المعلوف: "هي واقعة واضحة ومن المؤسف ان نسمع الذي نسمعه عن هذه المحاولة والذي نطلبه هو حركة الاتصالات وليس التنصت على الناس، نأمل في ظهور حقيقة من حاول الاغتيال وان تتحول هذه القضية الى المجلس العدلي لانها قضية هادفة ليس فقط لاغتيال قائد اساسي في "14 آذار" بل محاولة لهز الاستقرار في البلد"، واضاف: "وزير الاتصالات نقولا صحناوي توقف عن اعطاء حركة الاتصالات بطريقة مشبوهة من دون العودة الى الحكومة، في حين ان القانون 140 يتناول فقط التنصت على المخابرات، اما توقف حركة الاتصالات فلا يتعلق بالقانون 140 وهناك علامات استفهام حول سبب وضع النائب ابراهيم كنعان نفسه مدافعا في هذا الموضوع."

ولفت المعلوف الى ان الذي ينظر الى مداخلات نواب "14 آذار" في جلسات المناقشة في مجلس النواب يرى التناغم بينهم، واضاف: "نحن فريق واحد، طبعا كان هناك اختلاف بين طرح الثقة او عدمه، ونحن من الاساس لم نعط الحكومة الثقة ونعلم مسبقا انها ستنال الثقة على الرغم من انها كانت هزيلة ولم يستطيعوا الحصول حتى على نصف مجلس النواب وهذه الثقة هي تبرير اعلامي للفشل"، وتابع: "تكلمنا مع النائب سامي الجميل قبل ان يطرح الثقة ونحترم خيار "حزب الكتائب" ولكن لا ضرورة لان نوافق عليه وهذا الامر دليل صحة"، واستطرد: "طرح الثقة هو حق طبيعي لكل نائب و"الكتائب" رأى انه من الطبيعي بعد جلسات المساءلة طرح الثقة بالحكومة ونحترم رأيه، ومع ان الحكومة نالت الثقة الاهم ليس هذه الثقة بل ثقة المواطنين".

واكد المعلوف ان طرح الثقة بوزير معين اخطر من طرح الثقة بالحكومة مجتمعة لان طرح الثثقة بوزير معين يعني انه لوحده مخطئ في حين ان الحكومة مجتمعة مخطئة، وقال: "لا نريد خلق هذه المعادلة ونأسف للغة التي سمعناها من الفريق الآخر واستعمال بعض النواب لبعض الامثال لا يليق حتى للاستعمال في الشارع فكيف اذا في مجلس النواب، مداخلة النائب الان عون كان لها نكهة طائفية بغيضة جدا والملاحظات التي اعطاها رئيس مجلس النواب نبيه بري لهذا النائب كانت واضحة ونأمل من المواطنين الاستماع الى كلام بري لعون لانه يوضح كثيرا مدى البعد السلبي لكلمته في مجلس النواب".

ورأى المعلوف في استعمال تعبير "أمة المستقبل" من قبل النائب الان عون اهانة جارحة جدا لفريق كبير من اللبنانيين، مشيرا الى ان الجميع يعلم ابعاد هكذا كلام وقال: "لا نرضى سماع هكذا كلمة طائفية وتنمي الكثير من السلبيات في المجتمع من دون التعليق"، معتبرا ان بعض المداخلات في مجلس النواب هي مؤشر واضح ان الانزلاق مستمر وانه لن يكون هناك تصحيح في طريقة العمل".

وشدد المعلوف على ان مد اليد الذي اعلنه نائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان في مداخلته تجاه "حزب الله" لم يقم بها اي نائب آخر، وتوجه الى الفريق الاخر بالقول: "توقفوا عن مد الاصبع لانه ينعكس سلبا عليكم".

ورد المعلوف على الوزير السابق ماريو عون الذي قال لـ"لبنان الحر" السبت انه على قوى "14 آذار" ان تخاف من سلاح "حزب الله" لان دول الغرب تريد ذلك بالقول: "نحن لا نخاف من السلاح واذكره مع بعض الاشخاص الموجودين في "التيار العوني" انهم نسيوا الكتاب البرتقالي مع "حزب الله" وذهبوا الى الدفاع المستميت عنه، وهذا السلاح عليه لن يعود الى كنف الوطن".

وأكد المعلوف ان الاختلاف في طريقة التعاطي مع النازحين السوريين بين عكار والبقاع سببه التأثير المباشر لبعض العناصر الداخلية وللنظام السوري على الحكومة، معتبرا ان سياسة النأي بالنفس مرتبطة تماما بدعم النظام السوري. وأمل المعلوف في تطبيق خطة المبعوث العربي – الدولي الى سوريا كوفي انان مع العلم ان هناك مؤشرات عدة لا تدل الى ان هذا الامر سيحصل.

Exit mobile version